اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها
قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد
وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم
روى البخاري في آخر تفسير سورة البقرة عن محمد غير منسوب ، عن النفيلي ، عن مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن خالد ، عن مروان ، عن ابن عمر حديثا . فقيل إنه الذهلي . وقيل : البوشنجي ، قاله الحاكم ، قال : وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور ، حكاه الكلاباذي عن الحاكم
وقال الحاكم : سمع بمصر ، والحجاز ، والشام ، والبصرة ، ثم قال : روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني .
وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ : كان صاحب حديث ، فارها كيسا
وقال أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور بن العالي البوشنجي : دخلت على أبي الحسين بن المظفر الحافظ ببغداد ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من بوشنج . قال : هي التي منها محمد بن إبراهيم البوشنجي ؟ فقلت : نعم . فقال : محمد بن إبراهيم صاحب حديث فاره كيس .
وقيل : إن ابن خزيمة سئل عن مسألة يوم مات فقال : لا أفتي حتى يوارى في لحده
وقال أيضا : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان ، وكان يعلمني ما خرجت إلى مصر
قال : وسمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني : ابن خزيمة يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان - وكان يعلمني - ما خرجت إلى مصر
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان فقيها متقنا
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان فقيها متقنا
وكان فقيها متقنا
وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به
وقال أبو أحمد بن أبي أسامة : كان من أفصح الناس
قال : وكان يقول : من أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم على أن يكذب على الله ورسوله
شيخ أهل الحديث في عصره
ثقة حافظ فقيه
شيخ أهل الحديث في عصره
الفقيه
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب عن أهل الشام وعن أهل مصر ، والكوفة ، والبصرة كتب بمصر الحديث مع أبي زرعة الرازي ، وبالشام مع أحمد بن سيار .
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان ثقة فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب الحديث مع أبي زرعة وغيره
وقال ابن بجيد : كان من الكرم بحيث لا يوصف