اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: له صحبة
له صحبة وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأهديت إليه فأبى وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه إلى الغار ، روى عنه : إياد بن لقيط السدوسي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقد أخرج البخاري والحاكم في المستدرك من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط ، عن أبيه قال: حدثنا قيس بن النعمان، وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهديت إليه فأبى ذلك؟ فقلت: إنا قوم يشق علينا أن ترد الهدية . وذكره أبو علي بن السكن بنحو ما ذكره ابن أبي حاتم، وفرق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الذي روى حديث الهدية، وقال فيه : أبو الوليد ، وبين الذي روى حديث الغار، وذكر كلا الحديثين من طريق إياد بن لقيط لواحد ، وهو واحد بلا ريب
قلت : أفرده أبو عمر عن العبدي ، وأما ابن منده فجعلهما واحدا فقال : روى عنه إياد بن لقيط ، وأبو القموص ، والذي يظهر ترجيح ما صنع أبو عمر .
وسنده صحيح ، وسياقه أتم
صحابي
قلت : أفرده أبو عمر عن العبدي ، وأما ابن منده فجعلهما واحدا فقال : روى عنه إياد بن لقيط ، وأبو القموص ، والذي يظهر ترجيح ما صنع أبو عمر .
وقد أخرج البخاري والحاكم في المستدرك من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط ، عن أبيه قال: حدثنا قيس بن النعمان، وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهديت إليه فأبى ذلك؟ فقلت: إنا قوم يشق علينا أن ترد الهدية . وذكره أبو علي بن السكن بنحو ما ذكره ابن أبي حاتم، وفرق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الذي روى حديث الهدية، وقال فيه : أبو الوليد ، وبين الذي روى حديث الغار، وذكر كلا الحديثين من طريق إياد بن لقيط لواحد ، وهو واحد بلا ريب