← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: مقبول ، ووهم من زعم أن له صحبةالذهبي: صحابي
الطبقةالثالثة ، ووهم من زعم أن له صحبة
الأحاديث٩
جرح وتعديل (7 عالم)
أبو حاتم الرازي

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع من خزيمة بن ثابت ، روى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك

ابن أبي حاتم الرازي

قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وسمع من خزيمة بن ثابت ، قال ابن عبد البر : وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف ، فولدت له عمرو بن أحيحة ، فهو أخو عبد المطلب لأمه . هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ، ومن المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السن والزمن الذي وصف ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده . قلت : لم ينسبه ابن أبي حاتم وإنما قال : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، فلم يتعين كونه ولد أحيحة المشهور ، بل يحتمل أن يكون آخر ، فقد وقعت لذلك نظائر . وقد ذكر المرزباني في " معجم الشعراء " عمرو بن أحيحة وقال : إنه مخضرم ، وذكر له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية . وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيا ؛ إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام ، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم .

قال أبو عمر : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت ، وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، قال أبو عمر : هذا لا أدري ما هو ، لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم ، فولدت له عمرا ، فهو أخو عبد المطلب لأمه ، هذا قول أهل النسب والأخبار ، وإليهم المرجع في ذلك . قال : ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة ، سمي باسمه . قلت : ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب ، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه ، واشتركا في التسمية بعمرو ، وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه ، وحديث عمرو هذا عن خزيمة في " سنن النسائي " ، وهو مضطرب . وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها ، وقد ذكره المرزباني في " معجم الشعراء " ، وقال : إنه مخضرم ، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام ، وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة

ابن حجر

مقبول

الذهبى

صحابي

المزي

له صحبة

ابن عبد البر

قال أبو عمر : هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية ، ومحال أن يرى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يروي عن خزيمة بن ثابت وعساه يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده

مغلطاي

له صحبة

اختر الراوي الثاني