اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وأمسك أبي وأبو زرعة الرواية عنه ، سئل أبي عنه فقال : ضعيف [الحديث ]
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وأمسك أبي وأبو زرعة الرواية عنه ، سئل أبي عنه فقال : ضعيف [الحديث ]
وقال أبو حاتم : ضعيف
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وقال أبو حاتم : ضعيف
قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف .
وقال ابن معين : كذاب
قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : ثابت أبو يزيد كذاب
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثابت أبو يزيد كذاب
وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ، ومات سنة ( 29 ) ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وكذا قال مطين في تاريخ موته ، قال : وكان ثقة يخضب
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان ثقة يخضب .
وكناه أبو حاتم البستي في كتاب "المجروحين" أبا إسماعيل ، وقال : كان يخطئ كثيرا ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وهو الذي روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته ". قال ابن حبان ، وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر : " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد " . الحديث ، فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ، ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء . وجاء أن كنيته أبو إسماعيل .
قال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين
وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ، ومات سنة ( 29 ) ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وكذا قال مطين في تاريخ موته ، قال : وكان ثقة يخضب
ضعيف الحديث
واه
وقال العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة
قال أبو جعفر العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة
وقال ابن عدي : روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . وبه : " من كانت له وسيلة إلى سلطان " . الحديث . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال : باطل ، وكان شريك مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وهو يقول : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما هو قول شريك . قال ابن عدي : ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين
قال ابن عدي : ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين .
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ولا يعرف الحديثان إلا به ، يعني : عن شريك ( ق ) ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " ، والآخر بهذا الإسناد : " من كانت له وسيلة إلى سلطان ، فدفع بها مغرما أو جر بها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام " . قال : وأحدهما سرقه منه جماعة ضعفاء ، يعني : الحديث الأول .
ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك وغيره أحاديث يسيرة ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين
روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ، ولا يعرف الحديثان إلا به ، وأحدهما سرقه منه جماعة الضعفاء .