اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان
قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته ، وفضله ، وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة
وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف
وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب
ثقة فقيه ، جليل مشهور
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا
وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة