اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن صالح : كنت إذا نظرت إلى شيوخنا أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن حسين وعلي بن بكار ، انظر إلى قوم قد أذابوا أنفسهم ، فما ينقضي عنهم شهر رمضان حتى نرى جلودا على عظم ،
وقال أبو زيد الرقي : كان علي بن بكار مرعوبا من الخوف رحمه الله تعالى وغفر له .
روى عن ابن عون وأبي خلدة ورأى العوام ، سمع منه الحسن بن الربيع والمسيب بن واضح . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك
قال يوسف : بكى حتى عمي
قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208
وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال موسى بن طريف : كان يصلي الفجر بوضوء العتمة
صدوق عابد
إبراهيم بن أدهم ، وصحبه وتأدب به
وكان من العلماء العاملين من أصحاب الكرامات المأثورة ، والمناقب المشهورة ، قال يوسف بن سعيد بن مسلم : بكى علي بن بكار حتى عمي ، وكان قد أثرت الدموع على خديه