اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال أبو عوانة الإسفرائيني ، عن أبي أمية الطرسوسي : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة ، قال : وسمعت علي بن المديني يثني عليه
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
وقال الآجري ، عن أبي داود : صدوق
وقال أبو داود ، وسئل عنه : صدوق .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن الأصمعي فقال : صدوق .
وقال الرياشي ، عن الأصمعي : قال لي شعبة : لو أتفرغ لجئتك
وقال الرياشي : قال الأصمعي : قال لي شعبة : لو أتفرغ لجئتك
وقال أبو سليمان الخطابي ، عن محمد بن يعقوب المتوثي ، عن أحمد بن عمرو الزئبقي ، عن أبيه ، عن الأصمعي ، قال لي شعبة : إني واصفتك لحماد بن سلمة ، وهو يحب أن يراك ، قال : فوعدته يوما فذهبت معه إليه فسلمت عليه فحيا ورحب ، فقال له شعبة : يا أبا سلمة هذا ذاك الفتى الأصمعي الذي ذكرته لك ، قال : فحياني بعد ، وقرب ثم قال لي : كيف تنشد هذا البيت : أولئك قوم إن بنوا أحسنوا فقلت أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا يعني : بكسر الباء ، فقال لي : انظر جيدا ، فنظرت فقلت : لست أعرف إلا هذا ، فقال يا بني : " أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا " القوم إنما بنوا المكارم ولم يبنوا باللبن والطين ، قال : فلم أزل هايبا لحماد بن سلمة ، ولزمته بعد ذلك .
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
وقال أبو عوانة الإسفرائيني ، عن أبي أمية الطرسوسي : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة ، قال : وسمعت علي بن المديني يثني عليه
وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي
وقال محمد بن أبي زكير الأسواني : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجة من الأصمعي
وكان أبو حاتم يقول : ما رأيت أورع منه
وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي : قال محمد بن يزيد : كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني ، وكان أبو عبيدة كذلك ، ويفضل على الأصمعي بعلم النسب ، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو ، واسم أبيه عاصم ، ويكنى أبا بكر ، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر ، وكان صدوقا في الحديث ، وعنده القراءات عن أبي [ق32\ب] عمرو ونافع وغيرهما
قال نصر بن علي : كان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن
ورأيت بخط أبي اليسر سمعت نصر بن علي يقول : ما رأيت أحدا أشد تمسكا بالسنة من الأصمعي ، وقد رفعه الله تعالى .
قال نصر بن علي : وكان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : الأصمعي ثقة
وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي : سألت يحيى بن معين ، عن الأصمعي فقال : لم يكن ممن يكذب ، وكان من أعلم الناس في فنه
وقال الدوري : قلت ليحيى : أريد الخروج إلى البصرة فعمن أكتب ؟ فقال : عن الأصمعي ، فهو ثقة صدوق .
وقال أبو معين الرازي : سألت ابن معين عنه ، فقال : لم يكن ممن يكذب ، وكان من أعلم الناس في فنه
نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي قال : سألت يحيى بن معين عن الأصمعي ، فقال : لم يكن ممن يكذب ، وكان [ من ] أعلم الناس في فنه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : الأصمعي ثقة
وقال الدوري : قلت لابن معين : أريد الخروج إلى البصرة ، فعن من أكتب ؟ قال : عن الأصمعي ؛ فهو ثقة صدوق
وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه
وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم ، فيكون أحد أعلم به منه
وعن الرياشي : كان صدوقا صاحب سنة
وقال نصر بن علي : سمعت الأصمعي يقول لعفان : اتق الله ، ولا تغير حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقولي
قال : عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمعت الأصمعي يقول : سمع مني مالك بن أنس
وقال أبو داود السنجي : سمعت الأصمعي يقول : إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار " ؛ لأنه لم يكن يلحن ، فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه
وفي " تاريخ البخاري " : روى مالك بن عبد الله بن قرير ، وإنما هو قريب ، قال الأصمعي : سمع مني مالك
وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن يحيى بن حبيب ، عن الأصمعي : بلغت ما بلغت بالعلم ، ونلت ما نلت بالملح
وقال نصر بن علي الجهضمي : سمعت الأصمعي يقول لعفان ، وجعل يعرض عليه شيئا من الحديث : اتق الله يا عفان ، ولا تغير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولي
وفي " كتاب المنتجيلي " : عن الأصمعي قال : سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث ، وجده أصمع أصيب بالأهواز وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان أبوه مظهر مسلما ، دفن بكاظمة قرب البحرين
وقال الدوري ، عن ابن معين : سمعت الأصمعي يقول : سمع مني مالك بن أنس
وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي : دخلت على الأصمعي أعوده ، وإذا قمطر ، فقلت : هذا علمك كله ؟ فقال : إن هذا من حق لكثير . وقال عمر بن شبة : سمعته يقول : أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة
وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي : دخلت على الأصمعي أعوده ، وإذا قمطر ، فقلت : هذا علمك كله ؟ فقال : إن هذا من حق لكثير . وقال عمر بن شبة : سمعته يقول : أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة
وقال المبرد : كان الأصمعي بحرا في اللغة ، وكان دون أبي زيد في النحو
وقال ابن قتيبة : رأى أبوه الحسن وجالسه ، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة
روى عنه : الناس ، مات سنة خمس عشرة ومائتين ، ليس فيما يروي من الحديث عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة وإن كان ممن أكثر الحكايات عن الأعراب ، وقد روى عنه مالك ، ويقول : حدثني عبد العزيز بن قرير - لم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه -
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة . وقد روى عنه مالك ، ولم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه ، وتوفي سنة (15)
وقال الحربي : كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
وقال إبراهيم الحربي : كان أهل البصرة أهل العربية ، منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة ، أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " .
صدوق سني
صدوق
اللغوي الأخباري
ولما ذكره المرزباني في " معجمه " قال : وصله البرامكة بالرشيد ، وخص بهم ، وأعطوه مالا جزيلا ، فلما نكبوا هجاهم لسوء عهده وغدره وقلة وفائه ، ومات في سنة أربع عشرة ومائتين ، وأكثر شعره ضعيف سخيف مضطرب .