← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: متروك
الكنيةأبو خالد
الطبقةالتاسعة
الوفاة207 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث٦١
جرح وتعديل (22 عالم)
أحمد بن حنبل

قال أبو جعفر العقيلي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لم أخرج عنه في " المسند " شيئا ، وقد أخرجت عنه على غير وجه الحديث ، لما حدث بحديث المواقيت تركته

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن حديث " تبنى مدينة " قال : ما حدث به إنسان ثقة ، وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري فقال : تركته لما حدث بحديث المواقيت

قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت : تركته ، ولم أخرج عنه في « المسند » شيئا ، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد قال : قيل لأبي : حديث [ جرير ] " نقبا مدينة " ، قال : ما حدث به إنسان ثقة ، فذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري ، فقال : إني تركته لما حدث بحديث المواقيت . وفي موضع آخر : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان ، فقال : لم أخرج عنه شيئا في المسند ، وقد خرجت عنه في غيره على غير وجه الحديث منذ حدث بحديث المواقيت ؛ حديث سعيد عن علقمة بن مرثد

جرير بن عبد الحميد

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : قيل لجرير بن عبد الحميد : إن عبد العزيز بن أبان يقول : إنك لم تسمع من منصور ، قال : فيقول ماذا ؟ قال : يقول : إنك عرضت أو عرض [ لك ] على منصور ، قال : فرفع [ يديه ] يدعو الله عليه ، قال : فأظنه استجيب له فيه

أبو زرعة الرازي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ضعيف ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار ، قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع من قراءته علينا ، وضربنا عليه

وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال ابن أبي حاتم : فقلت له : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار . قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع علينا من قراءته ، وضربنا عليه

علي ابن المديني

وقال عبد الله بن المديني ، عن أبيه : ليس هو بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي

وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ليس بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه ، لا يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه لا يكتب حديثه

البخاري

وقال البخاري : تركوه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد العزيز بن أبان أبو خالد القرشي يروي عن الثوري ، تركوه

وقال البخاري : تركوه

محمد بن عبد الله بن نمير

وقال يعقوب بن شيبة ، وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب

يحيى بن معين

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : كان والله كذابا

وكذبه ابن معين

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب : أبي بخط يده ، سألت أبا زكريا ، عن الواقدي قال : كان كذابا ، قلت لأبي زكريا : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ليس هو مثله ، ولكنه ضعيف واه ليس بشيء ، قلت له : ما تنقم على عبد العزيز ؟ قال : غير شيء أحاديث كذب ليس لها أصل منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : " يكون من ولدك من يملك كذا ، ويفعل كذا " فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله ، ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تخرج رايات من المشرق " قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه ، قلت له : فقد حدث به السويدي ، عن محمد بن حمزة ، عن سفيان ؟ قال أبو زكريا : عنيت بهذا فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره ، فإذا هو عن رجل ، عن سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز

وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب . وقال مرة أخرى : يحدث بأحاديث موضوعة . وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان ، فقرأه عليهم ، يعني ولم يكن سماعه

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت يحيى يقول : عبد العزيز بن أبان القرشي ليس بثقة ، قلت : فمن أين جاء ضعفه ؟ قال : كان يأخذ حديث الناس ويرويه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى ، وسئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : وضع أحاديث عن سفيان لم يكن بشيء

حدثنا ابن حماد قال : ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد العزيز بن أبان ليس بشيء

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يكن بشيء ، وضع أحاديث على سفيان

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين سئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : كذاب خبيث يضع الحديث

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد العزيز بن أبان كذاب يدعي ما لم يسمع ، وأحاديثه لم يخلقها الله قط

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب ، قال : وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : كان يحدث بأحاديث موضوعة ، وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان حديث أم معبد ، فقرأه عليهم ، وحدثهم به

وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا - يعني ابن معين - عن الواقدي ؟ فقال : كان كذابا . قلت : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ولكنه ضعيف واه ، ليس بشيء . قلت : ما تنقم عليه ؟ قال : غير شيء ، أحاديث كذب ، ليس لها أصل ، منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للعباس : يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا . فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله . ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة : تخرج رايات من المشرق . قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب ، لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه . قلت له : فقد حدث به السويدي عن محمد بن حمزة عن سفيان ؟ قال : عنيت بها ، فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره فإذا هو عن رجل عن ، سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث ، يضع الحديث

النسائي

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان قد ولى قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وتوفي في رجب سنة ( 207 ) ، وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه

وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه

الحاكم

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش .

البزار

وهذا الحديث قد روي عن مجاهد أن عمر قال ; ولا نعلم أحدا قال عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس إلا عبد العزيز بن أبان ولم يكن بالقوي ، ولكن لما لم يحفظ هذا الكلام إلا من هذا الوجه لم نجد بدا من إخراجه وتبيين العلة فيه

الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

وقال أبو علي النيسابوري : متروك

الحارث بن محمد بن أبي أسامة

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، ولي قضاء واسط ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين

وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث

ابن حجر

متروك

الذهبى

ضعفوه

ابن عدي

وقال ابن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل ، وعن غيره

وهذان الحديثان عن الثوري باطلان ، ليس لهما أصل ، وإبراهيم بن سعيد يقول : أبو خالد القرشي ، ولا يسميه لضعفه ، وهو عبد العزيز بن أبان ، وله عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل ، وعن غيره

أبو نعيم الأصبهاني

وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن مسعر والثوري المناكير ، لا شيء

يعقوب بن شيبة

وقال يعقوب بن شيبة ، وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب

ابن حزم

وقال ابن حزم : متفق على ضعفه

الخليلي

وقال الخليلي : هذا منكر بهذا الإسناد ، لا يصح من حديث أيوب ، يعني عن ابن سيرين عنه ، ولا من حديث الثوري ، والحمل فيه على عبد العزيز بن أبان الكوفي ، فإنهم ضعفوه

وقال الخليلي : ضعفوه والحمل عليه

محمد بن علي النقاش

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش .

اختر الراوي الثاني