اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : بغدادي صدوق
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق
وقال أبو القاسم الأزهري : بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف قال : بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي ، يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي . فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير ، يا غلام ، امض إلى يوسف حتى يصلي عليه . فحضر يوسف بن يعقوب ، فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير
وحكي عن إبراهيم الحربي قال : رحم الله أبا بكر ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، خلف شريجة بقال يكتب عنه ويدع عفان
وقال إبراهيم الحربي : رحم الله ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، يكتب عنه ، ويدع عفان
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال : صدوق وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق ، بلخي وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا ، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير
وقال صالح بن محمد : صدوق ، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق بلخي ، وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق
صدوق حافظ ، صاحب تصانيف
صاحب التصانيف المشهورة ، ومؤدب أولاد الخلفاء
وفي كتاب الصريفيني : صنف في الزهد أكثر من مائة مصنف وكان ذا مروءة ثقة صدوقا بلغ من العمر سبعين سنة .
صاحب التصانيف
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322 \ ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة .