← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق ، حافظ ، صاحب تصانيف
الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
الطبقةالثانية عشرة
الوفاة281هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث٩٨
جرح وتعديل (9 عالم)
أبو حاتم الرازي

ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : بغدادي صدوق

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري

وقال أبو القاسم الأزهري : بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف قال : بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي ، يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي . فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير ، يا غلام ، امض إلى يوسف حتى يصلي عليه . فحضر يوسف بن يعقوب ، فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير

إبراهيم الحربي

وحكي عن إبراهيم الحربي قال : رحم الله أبا بكر ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، خلف شريجة بقال يكتب عنه ويدع عفان

وقال إبراهيم الحربي : رحم الله ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، يكتب عنه ، ويدع عفان

صالح جزرة

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال : صدوق وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق ، بلخي وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا ، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير

وقال صالح بن محمد : صدوق ، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق بلخي ، وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير

الخطيب البغدادي

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء

ابن أبي حاتم الرازي

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق

ابن حجر

صدوق حافظ ، صاحب تصانيف

صاحب التصانيف المشهورة ، ومؤدب أولاد الخلفاء

مغلطاي

وفي كتاب الصريفيني : صنف في الزهد أكثر من مائة مصنف وكان ذا مروءة ثقة صدوقا بلغ من العمر سبعين سنة .

صاحب التصانيف

مسلمة بن القاسم

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322 \ ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة .

اختر الراوي الثاني