اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك : سمعت الرياشي يقول : لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال : مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث : إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وما هاهنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل
مستقيم الحديث
وقال أبو حاتم البستي في كتاب الثقات : كان مستقيم الحديث .
وكان راويا للأصمعي
وقال ابن حبان في « الثقات » : مستقيم الحديث
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان راويا للأصمعي
وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه
وقال الخطيب : قدم بغداد وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان أبو عثمان المازني يقول : قرأ علي الرياشي « الكتاب » ، وكان أعلم به مني
وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان يحفظ كتب أبي زيد ، وكتب الأصمعي كلها ، وقرأ على أبي عثمان المازني " كتاب " سيبويه ، وكان المازني يقول : قرأ علي الرياشي " الكتاب " ، وهو أعلم به مني
وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري
صاحب لغة وأدب
ثقة
ثقة
أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل
وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه
وقال أبو سعيد السيرافي النحوي : كان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد
وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري
وقال [ ابن ] سعد ابن السمعاني : كان ثقة
وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ثقة
وقال مسلمة : ثقة ، صاحب عربية ، أخبرنا عنه غير واحد
وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر
وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي .
وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه
وقال الخطيب : قدم بغداد وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان أبو عثمان المازني يقول : قرأ علي الرياشي « الكتاب » ، وكان أعلم به مني
وقال مسلمة الأندلسي : ثقة صاحب عربية أنبا غير واحد