← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

جرح وتعديل (7 عالم)
أبو داود السجستاني

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : عافية يكتب حديثه ! وجعل يضحك ويتعجب .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عافية القاضي ، فقال : عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب

أبو حنيفة النعمان

وكان أبو حنيفة يقدمه في الفقه

وبه قال : أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا علي بن عمرو الحريري ، أن علي بن محمد بن كاس النخعي ، حدثهم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد البلخي ، قال : حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه : أبو يوسف ، وزفر ، وداود الطائي ، وأسد بن عمرو ، وعافية الأودي ، والقاسم بن معن ، وعلي بن مسهر ، ومندل ، وحبان ابنا علي ، وكانوا يخوضون في المسألة ، فإن لم يحضر عافية ، قال أبو حنيفة : لا ترفعوا المسألة ، حتى يحضر عافية ، فإذا حضر عافية ، فإن وافقهم ، قال أبو حنيفة : أثبتوها ، وإن لم يوافقهم ، قال أبو حنيفة : لا تثبتوها .

يحيى بن معين

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة .

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ضعيف

قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة مأمون .

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن ابن معين : ضعيف .

قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

ضعفه ابن معين

النسائي

وقال النسائي : ثقة

وقال النسائي : ثقة .

ووثقه النسائي

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري

وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن القاضي ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثني أبو الحسين علي بن هشام الكاتب ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعيد مولى بني هاشم ، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن أشياخه ، قال : كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام ، مكان ابن علاثة ، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام ، وهو خال ، فاستأذن عليه ، فأدخله ، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء ، واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك ، فظن بعض الأولياء ، قد غض منه ، أو أضعف يده في الحكم ، فقال له في ذلك ، فقال ما جرى من هذا شيء ، قال : فما سبب استعفائك؟ فقال : كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة ، وكل يدعي بينة وشهودا ، ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت ، فرددت الخصوم ، رجاء أن يصطلحوا ، أو يعن لي وجه فصل ما بينهما ، قال : فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر ، فعمد في وقتنا ، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا ، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين ، وما رأيت أحسن منه ، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ، ولا يبالي أن يرد . فلما دخل إلي أنكرت ذلك ، وضربت بوابي ، وأمرت برد الطبق . فرد فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه ، فما تساويا في قلبي ، ولا في عيني ، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل ، فكيف يكون حالي لو قبلت؟ ولا آمن أن تقع علي حيلة في ديني فأهلك ، وقد فسد الناس ، فأقلني أقالك الله ، واعفني ، فأعفاه .

ابن شاهين

ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات .

ابن حجر

صدوق

تكلموا فيه بسبب القضاء

اختر الراوي الثاني