اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سألت أحمد عن تمام بن نجيح - أظنه قال : ما أعرفه - يعني : ما أعرف حقيقة أمره
قال أحمد : ما أعرفه
قال حرب : سألت أحمد عنه ، أظنه قال : ما أعرفه يعني ما عرف حقيقة حاله
قال حرب بن إسماعيل : سألت أحمد عنه ، أظنه قال : ما أعرفه . يعني : ما أعرف حقيقة أمره
وقال أبو توبة : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا تمام ، وهو ثقة
وقال الآجري عن أبي داود : له أحاديث مناكير
وقال الآجري ، عن أبي داود : له أحاديث مناكير
وقال أبو زرعة : ضعيف
وقال أبو زرعة : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : تمام بن نجيح ليس بقوي ، ضعيف
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ذاهب
سمعت أبي يقول : تمام بن نجيح منكر الحديث ذاهب
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ذاهب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : تمام بن نجيح الأسدي سمع عون بن عبد الله ، فيه نظر .
وقال البخاري : فيه نظر
وقال البخاري : فيه نظر
وقال عباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال الدوري وغيره ، عن ابن معين : ثقة
وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر قال : سمعت عباس يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : تمام بن نجيح ثقة .
وقال عباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو توبة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن تمام بن نجيح ، وهو ثقة
وقال النسائي : لا يعجبني حديثه
وقال النسائي : لا يعجبني حديثه
وقال البزار : تمام وكعب بن ذهل ليسا بالقويين
وقال البزار في موضع آخر ، عقب الحديث الذي أخرجه له (ت) عن الحسن ، عن أنس : هو صالح الحديث
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه ، بهذا الإسناد ، وتمام بن نجيح رجل من أهل الشام ، حدث عنه مبشر وبقية بن الوليد وكعب بن ذهل ، حدث عنه غير تمام ، وهذا الحديث لا يحفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه ، فلذلك كتبناه ; لأن تماما وكعبا ليسا بالقويين في الحديث
وقال البزار : ليس بقوي
وقال ابن حبان : روى أشياء موضوعة عن الثقات ، كأنه المتعمد لها
وقال ابن حبان : ضعيف ، وفي موضع آخر : ولد بملطية منكر الحديث جدا يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها
وذكره أبو حفص بن شاهين في "جملة الثقات"
ضعيف
ضعيف
وقال العقيلي : يحدث بمناكير
وقال العقيلي : يحدث بالمناكير
وقال أبو أحمد بن عدي ، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات . روى له البخاري أثرا موقوفا معلقا في رفع عمر بن عبد العزيز يديه حين يركع . قلت : بقية كلام ابن عدي ، وهو غير ثقة
ولا أعلم روى عن الحسن غير تمام بن نجيح ، وعن تمام محمد بن جابر الحلبي ، وليس بالمعروف ، وعن محمد بن جابر غير أبي نعيم الحلبي ، ويقال : إن أبا نعيم هذا جرجاني ، واسمه عبيد بن هشام ، سكن حلب ، وروى هذا الحديث عن بشير بن إسماعيل أيضا ، عن تمام بن نجيح ، وهو في الجملة منكر
وقال أبو أحمد بن عدي : غير ثقة ، وذكر رواية سفيان عنه ، وقال : لا أعرف للثوري عن تمام غير هذا . فقول المزي : روى عنه الثوري - إن كان محفوظا - غير جيد لهذا
وهذا الحديث من رواية الثوري ، عن تمام منكر
وهذا الحديث إنما يعرف بتمام ، عن الحسن على أنه قد رواه غيره ، ولتمام غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير ، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث مشهور
زعم أبو الفضل بن طاهر أنه ملطي ، وقال : يروي الموضوعات عن المشاهير
وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء"
وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء"