اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال النسائي : أبو صدقة ثقة . هكذا قال أبو داود وغيره
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سليمان بن كندير يحدث عن أنس
قال أبو داود : هو أبو صدقة يحدث عن أنس بحديث " المواقيت " . وأثنى عليه شعبة - يعني على أبي صدقة -
قال الآجري ، عن أبي داود : سليمان بن كندير هو أبو صدقة ، أثنى عليه شعبة
قال أبو داود : هو أبو صدقة يحدث عن أنس بحديث " المواقيت " . وأثنى عليه شعبة - يعني على أبي صدقة -
قال الآجري ، عن أبي داود : سليمان بن كندير هو أبو صدقة ، أثنى عليه شعبة
وقال أبو حاتم ، وغير واحد : اسم أبي صدقة توبة ، وهو مولى أنس . ولما ذكروا سليمان بن كندير عرفوه بالرواية عن ابن عمر
وقال مسلم في « الرواة عن شعبة » : أبو صدقة سليمان بن كندير سمع ابن عمر ، روى عنه شعبة
وقال النسائي في « التمييز » : سليمان بن كندير ليس به بأس . وقال في « الكنى » : أبو صدقة سليمان بن كندير ، أخبرنا إسحاق ، أخبرنا محمد بن مروان ، حدثنا سليمان بن كندير - ويكنى أبا صدقة - أنه صلى إلى جنب ابن عمر ، ثم قال : أبو صدقة توبة ، روى عن أنس ، ثقة
وقال النسائي : أبو صدقة ثقة . هكذا قال أبو داود وغيره
وقال النسائي في « التمييز » : سليمان بن كندير ليس به بأس
قال ابن حبان لما ذكره في « الثقات » : يروي عن ابن عمر، روى عنه محمد بن مروان شيخ كوفي، وليس بصاحب الكلبي
وكذا قال ابن حبان في « الثقات » : سليمان بن كندير يروي عن ابن عمر ، وعنه محمد بن مروان شيخ كوفي
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع ابن عمر،
وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري ، سمع ابن عمر ، روى عنه شعبة . قال : وهذا مما يشتبه على الناس ؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر . لخصته لكيلا يشتبه . ثم ساق بسنده إلى شعبة ، عن أبي صدقة قال : صليت إلى جنب ابن عمر . قلت : فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن ابن عمر لا عن أنس ، وأن توبة هو الذي يروي عن أنس ، وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة ، وأن شعبة روى عنهما جميعا ، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود ، والله أعلم
وقال ابن أبي حاتم : سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي ، روى عن ابن عمر ، وروى عنه شعبة ، ومحمد بن مروان
لا بأس به
وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري ، سمع ابن عمر ، روى عنه شعبة . قال : وهذا مما يشتبه على الناس ؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر . لخصته لكيلا يشتبه . ثم ساق بسنده إلى شعبة ، عن أبي صدقة قال : صليت إلى جنب ابن عمر . قلت : فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن ابن عمر لا عن أنس ، وأن توبة هو الذي يروي عن أنس ، وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة ، وأن شعبة روى عنهما جميعا ، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود ، والله أعلم
وقال ابن خلفون في « الثقات » : سليمان بن كندير أبو السري، وقيل أبو صدقة