← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوقالذهبي: وثقه جماعة ، قال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا
الكنيةأبو عبد الملك
الطبقةالسادسة
الوفاةقبل 160 هـ
الأحاديث٢٤١
جرح وتعديل (16 عالم)
أحمد بن بشير المخزومى

وقال أحمد بن بشير : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم فتركته ، ولم أسمع منه

وفي "كتاب" ابن عدي : قال أحمد بن بشير : أتيته لأسمع منه ، فوجدته مع قوم يلعب الشطرنج ، قال أبو أحمد : ولم أر أحدا تخلف عنه في الرواية من الثقات .

أنا محمد بن إسماعيل العطار ، ثنا القاسم بن محمد السلاماني ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا أحمد بن بشير ، قال : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهز بن حكيم فوجدته مع قوم يلعب بالشطرنج .

أحمد بن حنبل

وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه

وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه

إسحاق ابن راهويه

وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه

وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه

أبو داود السجستاني

وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه

قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟

شعبة بن الحجاج

قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟

قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه

وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي ، فقلت : ما تقول في بهز بن حكيم ؟ فقال : سألت غندرا عنه ؟ فقال : قد كان شعبة مسه ، ثم تبين معناه فكتب عنه

وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه

وقال الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث

وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي في كتاب " التمييز " : قلت لأحمد - يعني ابن حنبل : ما تقول في بهز بن حكيم ؟ قال : سألت غندرا عنه فقال : قد كان شعبة مسه ثم تبين معناه ، فكتب عنه

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : صالح ، ولكنه ليس بالمشهور

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بهز بن حكيم صالح ، ولكنه ليس بالمشهور

وقال أبو زرعة : صالح ولكنه ليس بالمشهور

علي ابن المديني

حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : بهز بن حكيم ثقة

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : ثقة

وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : ثقة

الشافعي

وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه

قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إليك أم بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ؟ قال : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي

وقال أيضا : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : [هو شيخ] يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هو شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أيضا : سئل أبي عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : أحب إليك أم بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أحب إلي .

وقال أبو حاتم : هو شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به .

البخاري

استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب وغيره

لما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال : قد ذكره البخاري في "الجامع" . وفي " سؤالات مسعود " : بهز بن حكيم ومن ثقات البصريين ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من "الصحيح" روايته عن أبيه عن جده هذا ، لأنها شاذة ، لا متابع لها في "الصحيح" .

يحيى بن معين

قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه

قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

وقال أيضا : إسناد صحيح إذا كان دون بهز ثقة

وقال غيره : سئل يحيى بن معين ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : إسناد صحيح إذا كان دون بهز ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق [بن منصور] عن يحيى بن معين أنه قال : بهز بن حكيم ثقة

قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة

النسائي

وقال النسائي : ثقة .

وقال النسائي : ثقة

وقال النسائي : هو ثقة

الترمذي

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "

وقال الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث

الحاكم

وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من الثقات ممن يجمع حديثه وإنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده ؛ لأنها شاذة لا متابع له فيها

لما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال : قد ذكره البخاري في "الجامع" . وفي " سؤالات مسعود " : بهز بن حكيم ومن ثقات البصريين ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من "الصحيح" روايته عن أبيه عن جده هذا ، لأنها شاذة ، لا متابع لها في "الصحيح" .

وقال الحاكم : كان من الثقات ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده لأنها شاذة لا متابع له عليها

محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي

وقال ابن قتيبة : كان من خيار الناس

ابن حبان

وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه

وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه

مذكور في "كتاب" ابن حبان ، وابن خلفون

اختر الراوي الثاني