اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أحمد بن بشير : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم فتركته ، ولم أسمع منه
وفي "كتاب" ابن عدي : قال أحمد بن بشير : أتيته لأسمع منه ، فوجدته مع قوم يلعب الشطرنج ، قال أبو أحمد : ولم أر أحدا تخلف عنه في الرواية من الثقات .
أنا محمد بن إسماعيل العطار ، ثنا القاسم بن محمد السلاماني ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا أحمد بن بشير ، قال : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهز بن حكيم فوجدته مع قوم يلعب بالشطرنج .
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟
قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي ، فقلت : ما تقول في بهز بن حكيم ؟ فقال : سألت غندرا عنه ؟ فقال : قد كان شعبة مسه ، ثم تبين معناه فكتب عنه
وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه
وقال الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي في كتاب " التمييز " : قلت لأحمد - يعني ابن حنبل : ما تقول في بهز بن حكيم ؟ قال : سألت غندرا عنه فقال : قد كان شعبة مسه ثم تبين معناه ، فكتب عنه
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "
وقال أبو زرعة : صالح ، ولكنه ليس بالمشهور
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بهز بن حكيم صالح ، ولكنه ليس بالمشهور
وقال أبو زرعة : صالح ولكنه ليس بالمشهور
حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : بهز بن حكيم ثقة
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : ثقة
وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : ثقة
وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟
حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إليك أم بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ؟ قال : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي
وقال أيضا : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : [هو شيخ] يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هو شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أيضا : سئل أبي عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : أحب إليك أم بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أحب إلي .
وقال أبو حاتم : هو شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب وغيره
لما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال : قد ذكره البخاري في "الجامع" . وفي " سؤالات مسعود " : بهز بن حكيم ومن ثقات البصريين ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من "الصحيح" روايته عن أبيه عن جده هذا ، لأنها شاذة ، لا متابع لها في "الصحيح" .
قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال أيضا : إسناد صحيح إذا كان دون بهز ثقة
وقال غيره : سئل يحيى بن معين ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : إسناد صحيح إذا كان دون بهز ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق [بن منصور] عن يحيى بن معين أنه قال : بهز بن حكيم ثقة
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال النسائي : ثقة .
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : هو ثقة
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وصححا حديثه : في " الجنة بحر الماء وبحر العسل "
وقال الترمذي : وقد تكلم شعبة في بهز ، وهو ثقة عند أهل الحديث
وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من الثقات ممن يجمع حديثه وإنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده ؛ لأنها شاذة لا متابع له فيها
لما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال : قد ذكره البخاري في "الجامع" . وفي " سؤالات مسعود " : بهز بن حكيم ومن ثقات البصريين ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من "الصحيح" روايته عن أبيه عن جده هذا ، لأنها شاذة ، لا متابع لها في "الصحيح" .
وقال الحاكم : كان من الثقات ممن يجمع حديثه ، وإنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده لأنها شاذة لا متابع له عليها
وقال ابن قتيبة : كان من خيار الناس
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
مذكور في "كتاب" ابن حبان ، وابن خلفون