اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقد علق عنه البخاري في بدء الخلق شيئا، وأغفله المزي في التهذيب، واستدركته في مختصري
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثني علي ، قال لي يحيى بن سعيد : دع رؤبة بن العجاج . قلت : كيف ؟ قال : أما إنه لم يكذب . وقال يحيى القطان : أما إنه لم يكذب ، إنما أراد به روايته عن أبيه ، قال : أنشدت أبا هريرة (الرجز) طاف الخيالان فهاجا سقما لأنه لا يرويه عن رؤبة إلا أبو عبيدة معمر ابن المثنى ؛ لأن رؤبة يعرف بهذا الحديث ، ولا يعرف بذا غيره
قال يحيى القطان : أما أنه لم يكذب.
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : قال يحيى - يعني القطان - دع رؤبة بن العجاج . قلت : كيف كان ؟ قال : أما أنه لم يكذب
وقال ابن معين : دعه.
قال النسائي : رؤبة ليس بالقوي
وذكره ابن حبان في الثقات
لين الحديث
وقال العقيلي : يروي عن أبيه، لا يتابع عليه ولا يحفظ إلا عنه، ولم يكن يتابع
قال ابن عدي : ولا أعلم لرؤبة مسندا إلا ما ذكرت . والذي أشار إليه يحيى القطان ؛ فقال : أما إنه لم يكذب يعني في هذا الحديث ، وإذا لم يكن له إلا حديث واحد . والحديث محتمل أن يكون مما كان يحدى بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بروايته بأس . والله أعلم
ومشاه ابن عدي،