اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
قال الحاكم أبو أحمد : ولا أستبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ
وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
وذكره صاحب " الأطراف " في حديث أبي نضرة عن أبي فراس ، عن عمر بن الخطاب : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقص من نفسه ، أن أبا فراس هذا هو الربيع بن زياد وهو وهم ، وإنما هذا أبو فراس النهدي . هكذا نسبه هشيم على ما حكاه البخاري ، وهو رجل لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث ، وأما الربيع بن زياد فهو معروف مشهور باسمه ونسبه . وأما ابن ماجه فإنما أخرج لأبي فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص عن مولاه حديث : " صام نوح الدهر " . واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح ، سماه ونسبه مسلم . وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب ، وروى عنه أبو نضرة ، فليس له عند ابن ماجه ذكر ، وكذلك الربيع بن زياد ليس له في كتابه ذكر .
هكذا قال ، وهكذا سماه صاحب " الأطراف " في حديث أبي داود، والنسائي وقد وهما جميعا فإنه لم يخرج له أحد منهم، أما أبو داود والنسائي فإنما أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس غير مسمى ولا منسوب، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه ، والربيع بن زياد الحارثي رجل معروف مشهور باسمه ونسبه دون كنيته ، ولهذا وقع الخلاف في كنيته، ولو كان هذا الحديث عنه لذكر باسمه المشهور ونسبه المعروف أو جمع بين اسمه وكنيته الصحيحة، فأما أن يعدل عن المشهور المتفق عليه إلى المجهول المختلف فيه فهذا ليس من شأن أهل العلم، وإنما يفعل مثل هذا بعض أهل التدليس في شيخ ضعيف الحديث أو نازل الإسناد، ونحو ذلك، فأما في مثل هذا الرجل مع شهرته وثقته وجلالته فلا يفعل ذلك لا أهل التدليس ولا غيرهم، فبان بما ذكرنا أن أبا فراس الذي روى حديثه أبو داود، والنسائي ليس بالربيع بن زياد الحارثي هذا، وإنما هو أبو فراس النهدي ، هكذا نسبه هشيم في هذا الحديث على ما حكاه عنه البخاري، وهو رجل آخر لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث، وسيأتي ذكره في موضعه من الكنى مع زيادة بيان إن شاء الله .
قال أبو عمر : له صحبة ، ولا أعرف له رواية ، كذا قال
وقال أبو أحمد العسكري : أدرك الأيام النبوية ، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر