اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال حرب : قلت لأحمد : له صحبة ؟ قال : ما أعرفه
وقال الجوزجاني : قلت لأحمد : لدغفل صحبة ؟ قال : ما أرى
وقال الأثرم : قلت لأحمد : له صحبة؟ فقال : لا ، ومن أين له صحبة ؟ هذا كان صاحب نسب ، قيل له : روي عنه غير حديث : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن خمس وستين؟ قال : نعم . حديث آخر : " كان على النصارى صوم " . قال أبو عبد الله : لا أعلم روي عن دغفل غيرهما
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ قال : ما أعرفه . قال ابن أبي حاتم : يعني ما يعرف له صحبة أم لا .
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قد سمعت منه - يعني : معاذ بن هشام - حديث دغفل بن حنظلة ( تم ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين . قلت لأبي عبد الله : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ فقال : لا ، ومن أين له صحبة ، هذا كان صاحب نسب . قيل لأبي عبد الله : روي عنه غير هذا الحديث ؟ فقال : نعم ، حديث آخر يرويه أبان العطار : " كان على النصارى صوم " قال أبو عبد الله : لا أعلمه روي عن دغفل غيرهما
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : دغفل بن حنظلة ، له صحبة ؟ قال : ما أعرفه . قال أبو محمد : يعني لا يعرف ، له صحبة أم لا ؟
قال حرب : قلت لأحمد : له صحبة؟ فقال : ما أعرفه
قال أبو بكر بن الأثرم : قلت لأبي عبد الله : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ قال : لا ، من أين له صحبة ؟ ! كان هذا صاحب نسب
وقال الأثرم عن أحمد : من أين له صحبة ، كان صاحب نسب ، قيل له : قد روى حديث قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وستين ، قال : نعم ، وحديث : كان على النصارى صوم ، قال أحمد : لا أعلم روي عنه غيرهما
وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : والذين روى عنهم الحسن من المجهولين ، فذكرهم ، وذكر منهم دغفل بن حنظلة .
وعده ابن المديني في المجهولين من شيوخ الحسن
وقال عمرو بن علي الفلاس : وليس بصحيح أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين .
وقال عمرو بن علي : لم يصح أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم
يقال ، له صحبة ، ويقال : ليست ، له صحبة ، روى عنه الحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال محمد بن إسحاق بن يسار فيما رواه الفضل بن غانم ، عن سلمة بن الفضل ، عنه : بنو عمرو رهط دغفل ، العلامة من ولد شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة
وقال البخاري : دغفل بن حنظلة النساب ، ولا يتابع عليه - يعني حديث الصوم - ولا يعرف سماع الحسن من دغفل ، ولا يعرف لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال البخاري : لا يتابع عليه - يعني حديث الصوم - ولا يعرف سماع الحسن من دغفل ، ولا يعرف لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال البخاري : لا يعرف لدغفل إدراك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي هلال ، عن محمد بن سيرين : كان دغفل رجلا عالما ، ولكن اغتلبه النسب ، قال أبو بكر : بلغني أن دغفلا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال محمد بن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب
وقال ابن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب
وقال نوح بن حبيب القومسي : دغفل بن حنظلة يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم . وقال في موضع آخر في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : وممن روى عنه دغفل السدوسي ، وهو الذي يقال له : النسابة .
وقال نوح بن حبيب القومسي في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وممن روى عنه دغفل ، وهو الذي يقال له : النسابة . وقال في موضع آخر : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
قال نوح بن حبيب القومسي فيمن نزل البصرة من الصحابة : دغفل النسابة ، وقال في موضع : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال ابن سعد : كان له علم ورواية للنسب
وقال ابن سعد : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفد على معاوية وله علم بالنسب
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وفد على معاوية . وقال في " الكبير " في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا ، وفد على معاوية بن أبي سفيان ، وكان له علم ، ورواياته للنسب وعلم به
وقال ابن سعد : لم يسمع منه
ودغفل لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا
وقال الترمذي : لا يعرف له منه سماع ، وكان في زمنه رجلا
ولما ذكره الترمذي في كتاب «الصحابة» قال : لم يذكر سماعا ، وكان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الترمذي : لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا
وقال ابن قتيبة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه
وقال ابن حبان : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، يروي عنه الحسن ولم يدركه
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، يروي عنه الحسن ولم يدركه
وقال ابن حبان : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال ابن حبان : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
قال ابن عبد البر : لا صحبة له ، وأثبتها له ابن حبان ، انتهى .
وفي « تاريخ البصرة» لابن أبي خيثمة قال ابن سيرين : كان دغفل عالما ، ولكنه اعتلته النسبة . وقال ابن أبي خيثمة : وبلغني أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا
وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه لم يسمع منه
وقال العسكري : روى مرسلا ، وليس يصح سماعه
قلت : وقال العسكري : يقال إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه
وقال العسكري : يقال : إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه
وذكره أحمد بن هارون البرديجي في الأسماء المفردة في الصحابة ، قال : وقيل : لا صحبة له
يقال : له صحبة
مختلف في صحبته
ويقال له صحبة، ولم يصح
مختلف في صحبته ، وفي إدراكه للنبي صلى الله عليه وسلم