← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق عالم عابد
الكنيةأبو عبد الرحمن
الطبقةالسابعة
الوفاة160هـ ، أو 175هـ ، وقيل : بعد 160هـ ، وقيل : 170هـ
الأحاديث٠
جرح وتعديل (19 عالم)
أبو عمرو بن العلاء

وفي «بغية الساعة» لابن المفرج : يكفي فيه قول أبي عمرو بن العلاء : من أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل ، ثم أنشد : قد صاغه الله من مسك ومن ذهب وصاغ راحته من عارض هطل

حماد بن زيد

قال الآجري ، عن أبي داود : قال حماد بن زيد : كان الخليل يرى رأي الإباضية حتى من الله عليه بمجالسة أيوب

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال : قال حماد بن زيد : كان الخليل بن أحمد يرى رأي الإباضية حتى من الله عليه بمجالسة أيوب

عباس بن يزيد عباسويه

وقال أبو علي الصدفي : ثنا المهراني بمصر ، ثنا العباس بن يزيد البحراني ، ثنا أمية بن خالد العلامة ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد ، فإنه من الثقات

قلت : وقال العباس بن يزيد النجراني : حدثنا أمية بن خالد : ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد

علي بن نصر الجهضمي الكبير

وعن علي بن نصر : كان أزهد الناس وأعلاهم نفسا وأشدهم تعففا ، ولقد كان الملوك يقصدونه ليسأل منه ، فلم يكن يفعل ، وكان يعيش من يسار له خلفه أبوه بالحريبة

النضر بن شميل

وقال أبو داود المصاحفي عن النضر بن شميل : ما رأيت جحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منه

وفي «كتاب الأزهري» : قال النضر بن شميل : ما رأى الراءون مثل الخليل ، ولا رأى الخليل مثل نفسه ، قال : وكان شعث الرأس ، شاحب اللون ، قشف الهيئة متخرق الثياب ، منقطع القدمين

وقال أبو داود المصاحفي ، عن النضر بن شميل : ما رأيت أحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منك يا خليل بن أحمد ، لا ابن عون ولا غيره . وقال : قال النضر : ليس شيء ينظر الناس بعقولهم إلا كان استقام عند الخليل . وقال أيضا عن النضر : وأنت لم تر الخليل ، لو رأيته ورأيت تسهيله وتجويزه للكلام لم تقل ذا

ابن حبان

أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : كان من خيار عباد الله المتقشفين في العبادة

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان من خيار عباد الله المتقشفين في العبادة

يروي المقاطيع ، روى عنه حماد بن زيد . وكان من خيار عباد الله ، من المتقشفين في العبادة

إبراهيم الحربي

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أهل البصرة - يعني أهل العربية منهم - أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

أحمد بن أبى خيثمة البغدادي

قال أبو بكر بن أبي خيثمة : أول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل بن أحمد العروضي

ثعلب النحوي

وقال ثعلب : لم ير مثله

ابن حجر

صدوق عالم عابد،

الحسن بن عبد الله السيرافي

وقال السيرافي : كان الغاية في استخراج مسائل النحو صحيح القياس فيه ، وكان من الزهاد في الدنيا ، المنقطعين إلى العلم ، وقصته مع سليمان أمير البصرة أو السند مشهورة ، وهي أنه أرسل إليه يسأله أن يحضر عنده لتأديب أولاده ، فأخرج خبزا يابسا ، وقال : ما دام هذا عندي لا حاجة لي فيه . قال : وكان يقول من الشعر البيتين والثلاثة

ابن خلفون

وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات» ، وقول من قال : إن أبا الخليل أول من سمي بأحمد في الإسلام

محمد بن عمران المرزباني

وقال المرزباني في كتاب «المعجم» : أمه عنكشة ، وكان من عقلاء الرجال وزهاد أهل البصرة ، وذوي الفضل والورع منهم ، وتنبه بحسن فطنته من أمر العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من بعض على ما لم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده ، وهو حكيم الإسلام غير مدافع ، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس ما اجتمع له

عبد الواحد بن علي الحلبي

وقال عبد الواحد في «مراتب النحويين» : كان الخليل أعلم الناس وأذكاهم ، وأفضل الناس وأتقاهم .

سيبويه

وقال أبو بكر بن السري : قيل لسيبويه : هل رأيت مع الخليل كتبا يملي عليك منها؟ قال : لم أجد معه كتبا إلا عشرين رطلا ، فيها بخط دقيق ما سمعته من لغات العرب ، وما سمعت من النحو فإملاء من قلبه

فلان

قال أبو داود : قال فلان : ما رأيت الإباضية أكثر منهم في جنازة أم الخليل

مشايخنا

وقال محمد بن سلام : سمعت مشايخنا يقولون : لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى منه ولا أجمع

إبراهيم بن إسماعيل الحربي

وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم بن إسماعيل الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

أبو محمد التوجي

وقال أبو محمد التوجي : اجتمعنا بمكة شرفها الله تعالى إذ تأكل أمر فقد الرواة أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال : الخليل أذكى العرب ، وهو فاتح العلوم ومصرفها

اختر الراوي الثاني