اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وفي «بغية الساعة» لابن المفرج : يكفي فيه قول أبي عمرو بن العلاء : من أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل ، ثم أنشد : قد صاغه الله من مسك ومن ذهب وصاغ راحته من عارض هطل
قال الآجري ، عن أبي داود : قال حماد بن زيد : كان الخليل يرى رأي الإباضية حتى من الله عليه بمجالسة أيوب
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال : قال حماد بن زيد : كان الخليل بن أحمد يرى رأي الإباضية حتى من الله عليه بمجالسة أيوب
وقال أبو علي الصدفي : ثنا المهراني بمصر ، ثنا العباس بن يزيد البحراني ، ثنا أمية بن خالد العلامة ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد ، فإنه من الثقات
قلت : وقال العباس بن يزيد النجراني : حدثنا أمية بن خالد : ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد
وعن علي بن نصر : كان أزهد الناس وأعلاهم نفسا وأشدهم تعففا ، ولقد كان الملوك يقصدونه ليسأل منه ، فلم يكن يفعل ، وكان يعيش من يسار له خلفه أبوه بالحريبة
وقال أبو داود المصاحفي عن النضر بن شميل : ما رأيت جحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منه
وفي «كتاب الأزهري» : قال النضر بن شميل : ما رأى الراءون مثل الخليل ، ولا رأى الخليل مثل نفسه ، قال : وكان شعث الرأس ، شاحب اللون ، قشف الهيئة متخرق الثياب ، منقطع القدمين
وقال أبو داود المصاحفي ، عن النضر بن شميل : ما رأيت أحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منك يا خليل بن أحمد ، لا ابن عون ولا غيره . وقال : قال النضر : ليس شيء ينظر الناس بعقولهم إلا كان استقام عند الخليل . وقال أيضا عن النضر : وأنت لم تر الخليل ، لو رأيته ورأيت تسهيله وتجويزه للكلام لم تقل ذا
أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : كان من خيار عباد الله المتقشفين في العبادة
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان من خيار عباد الله المتقشفين في العبادة
يروي المقاطيع ، روى عنه حماد بن زيد . وكان من خيار عباد الله ، من المتقشفين في العبادة
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أهل البصرة - يعني أهل العربية منهم - أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : أول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل بن أحمد العروضي
وقال ثعلب : لم ير مثله
صدوق عالم عابد،
وقال السيرافي : كان الغاية في استخراج مسائل النحو صحيح القياس فيه ، وكان من الزهاد في الدنيا ، المنقطعين إلى العلم ، وقصته مع سليمان أمير البصرة أو السند مشهورة ، وهي أنه أرسل إليه يسأله أن يحضر عنده لتأديب أولاده ، فأخرج خبزا يابسا ، وقال : ما دام هذا عندي لا حاجة لي فيه . قال : وكان يقول من الشعر البيتين والثلاثة
وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات» ، وقول من قال : إن أبا الخليل أول من سمي بأحمد في الإسلام
وقال المرزباني في كتاب «المعجم» : أمه عنكشة ، وكان من عقلاء الرجال وزهاد أهل البصرة ، وذوي الفضل والورع منهم ، وتنبه بحسن فطنته من أمر العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من بعض على ما لم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده ، وهو حكيم الإسلام غير مدافع ، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس ما اجتمع له
وقال عبد الواحد في «مراتب النحويين» : كان الخليل أعلم الناس وأذكاهم ، وأفضل الناس وأتقاهم .
وقال أبو بكر بن السري : قيل لسيبويه : هل رأيت مع الخليل كتبا يملي عليك منها؟ قال : لم أجد معه كتبا إلا عشرين رطلا ، فيها بخط دقيق ما سمعته من لغات العرب ، وما سمعت من النحو فإملاء من قلبه
قال أبو داود : قال فلان : ما رأيت الإباضية أكثر منهم في جنازة أم الخليل
وقال محمد بن سلام : سمعت مشايخنا يقولون : لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى منه ولا أجمع
وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم بن إسماعيل الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
وقال أبو محمد التوجي : اجتمعنا بمكة شرفها الله تعالى إذ تأكل أمر فقد الرواة أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال : الخليل أذكى العرب ، وهو فاتح العلوم ومصرفها