اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال النسائي : كان أحد النبلاء
وقال ابن سعد : كان شريفا صارما له عارضة وإقدام ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان شريفا صارما ، وكانت له عارضة ونفس شريفة ، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث
وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "
وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .
وذكره أبو حاتم بن حبان في " جملة الثقات "
وذكره ابن حبان في الثقات
وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "
قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا
وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .
ثقة
قلت : وذكر هشام بن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه ، وقتل يوم الجمل ، وهي حامل بإبراهيم هذا فيكون مولده سنة ( 36 ) ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا
سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا
ثقة صالح
قال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة
زاد العجلي : رجل صالح
قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح
قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح
قال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة
وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه
قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا
وقال المزي أيضا : روى عن سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا
وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .