← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقةالذهبي: ثقة صالح
الكنيةأبو إسحاق
الطبقةالثالثة
الوفاة110هـ ، أو 116هـ ، أو 120هـ
بلد الوفاةالمدينة ، وقيل : بمنى
الأحاديث٦١
جرح وتعديل (12 عالم)
النسائي

وقال النسائي : كان أحد النبلاء

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان شريفا صارما له عارضة وإقدام ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان شريفا صارما ، وكانت له عارضة ونفس شريفة ، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث

الترمذي

وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "

اللالكائي

وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .

ابن حبان

وذكره أبو حاتم بن حبان في " جملة الثقات "

وذكره ابن حبان في الثقات

أبو علي الطوسي كردوش

وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "

ابن أبي حاتم الرازي

قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا

وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .

ابن حجر

ثقة

قلت : وذكر هشام بن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه ، وقتل يوم الجمل ، وهي حامل بإبراهيم هذا فيكون مولده سنة ( 36 ) ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا

سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا

الذهبى

ثقة صالح

العجلي

قال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة

زاد العجلي : رجل صالح

قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح

يعقوب بن شيبة

قال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح

قال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة

المزي

وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه

قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا

وقال المزي أيضا : روى عن سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا

وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .

اختر الراوي الثاني