مسند الصحابي

مسند فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، و يقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس

ت 53
الصفحة الكاملة ←
٢٨٣
أحاديث
٢٩٨
أسانيد
٢٤
كتب
١٣١
أبواب
← العودة للأبواب

مسند فضالة بن عبيد الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

مسند أحمد1 سند←

أَخِفُّوا عَنْهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ

مسند أحمد1 سندبين أبي مرزوق وفضالة حنش الصنعاني من غير←

أَجَلْ ، وَلَكِنْ قِئْتُ

مسند أحمد1 سند←

خَفِّفُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ

مسند أحمد1 سندصححه←

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ

مسند أحمد1 سند←

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، لَأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ حَاجَةً وَفَاقَةً

مسند أحمد2 سند←

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ

مسند أحمد1 سند←

يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ

مسند أحمد1 سند←

مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا

مسند أحمد1 سند←

يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَائِمِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ

مسند أحمد1 سند←

حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا حَيوَةُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمرَو بنَ مَالِكٍ الجَنبِيَّ

مسند أحمد1 سندرجاله ثقات←

ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا

مسند أحمد1 سند←

طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ

مسند أحمد2 سند←

مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مسند أحمد1 سندهذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال س←

نَعَمْ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ

مسند أحمد1 سندهذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال س←

قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ قُلتُ لِيَحيَى بنِ مَعِينٍ سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيِّ شَيئًا قَالَ

مسند أحمد1 سند←

اللهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ

مسند أحمد1 سندبين أبي مرزوق وفضالة حنش الصنعاني من غير←

بَلَى ، وَلَكِنْ قِئْتُ

مسند أحمد1 سند←

يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي

مسند أحمد1 سند←

مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مسند أحمد1 سندصححه←

كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ

مسند أحمد1 سند←

الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ ، أَوْ قَالَ : فِي اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ

مسند أحمد1 سندمن رواية ابن لهيعة وبقية إسناده ثقات←

مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَتْ نُورًا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مسند أحمد1 سند←

الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مَا اسْتَغْفَرَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ

مسند أحمد1 سندصححه←

كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ

مسند أحمد1 سند←

هَذِهِ دَعْوَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ

مسند أحمد1 سند←

لَلَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَشَدُّ أَذَنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ

مسند أحمد1 سند←

رَبَّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ

مسند أحمد1 سند←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

مسند أحمد1 سند←

سَوُّوا قُبُورَكُمْ بِالْأَرْضِ

مسند أحمد1 سند←

أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكِينَ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ