مسند واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة ، ويقال : واثلة بن الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة
حديث واثلة بن الأسقع من الشاميين رضي الله عنه
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ
كُلُوا ، وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلَاهَا
أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ
إِنَّ أَعْظَمَ الْفِرَى ثَلَاثَةٌ
رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَبَزَقَ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ عَرَكَهَا بِرِجْلِهِ
لِيُعْتِقْ رَقَبَةً مِثْلَهُ يَفُكُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ
أَعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتِقِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَبِيعُ شَيْئًا أَلَّا يُبَيِّنَ مَا فِيهِ ، وَلَا يَحِلُّ لِمَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ أَلَّا يُبَيِّنَهُ
أَلَمْ تُحْسِنِ الطُّهُورَ أَوِ الْوُضُوءَ ثُمَّ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا آنِفًا؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : اذْهَبْ فَهِيَ كَفَّارَتُكَ
إِنَّ أَعْظَمَ الْفِرْيَةِ ثَلَاثٌ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ وَهِشَامُ بنُ الغَازِ أَنَّهُمَا سَمِعَاهُ مِن حَيَّانَ
أَلَا إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ ، فَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ
الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ