مسند هند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
مجاهد عن أم سلمة
كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَحْدَهَا وَذِكْرِهَا
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كُنَّا نَكُونُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ
يَا رَسُولَ اللهِ لَا نُقْطَعُ الْمِيرَاثَ
يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَيَجِيئُهُ نَاسٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ
إِنَّهُ عَمُّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا ، وَمَا قَالَ يَوْمًا قَطُّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ
إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَحِيضُ وَمَا لَهَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ
كَانَ الرَّكْبُ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَسْدُلُ إِحْدَانَا عَلَى وَجْهِهَا الثَّوْبَ