مسند هند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
سليمان بن يسار عن أم سلمة
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا سَلَمَةَ ، اجْتَمَعُوا فَتَذَاكَرُوا الَّتِي تَضَعُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا سَلَمَةَ أَرْسَلُوا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ
تَنْتَظِرُ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، فَتَدَعُ الصَّلَاةَ فِيهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عُبَادَةُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو مَريَمَ عَن قَتَادَةَ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ
أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي أَرَى الدَّمَ
لَا وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَصَلِّي
أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذُيُولَ النِّسَاءِ ، فَقَالَ : " تُرْخِينَ شِبْرًا
سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ حَفصٍ النَّجَّارِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الوَلِيدِ ثَنَا سُفيَانُ عَن أُسَامَةَ
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ بِالنِّسَاءِ ؟ قَالَ : " يُرْخِينَ شِبْرًا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا سُفيَانُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ