مسند هند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
الحسن عن أمه
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
اللَّهُمَّ الْخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ
يَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
حَدَّثَنَا أَسلَمُ بنُ سَهلٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا فَضلُ بنُ دَاوُدَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ ثَنَا شُعبَةُ
كَانَ " يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
كَانَ " يُصَلِّي بَعْدَ وِتْرِهِ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ فَيُبْعَثُونَ إِلَى رَجُلٍ فَيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ وَيُخْسَفُ بِهِمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " قَرَأَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ سَوْرَةَ الدَّمِ ثَلَاثًا
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النُّسُورِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " شَبَرَ لِفَاطِمَةَ مِنْ ذَيْلِهَا شِبْرًا
اعْمَلِي وَلَا تَتَّكِلِي ، فَإِنَّ شَفَاعَتِي لِلْهَالِكِينَ مِنْ أُمَّتِي