مسند ميمونة بنت الحارث
بدون باب
سَتَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، غَسَلَ فَرْجَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي مِرْطٍ مِنْ صُوفٍ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ وَنَحْنُ حَلَالَانِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ وَنَحْنُ حَلَالَانِ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءٍ وَكَانَ قَد سَمِعَهُ قَبلَهُ بِأَربَعِينَ سَنَةً عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن مَيمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُم
لَا وَتْرَ إِلَّا بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اغْتَسَلَ " - أَوْ قَالَتْ : " تَوَضَّأَ - بِفَضْلِ غُسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
وَلَا بَأْسَ بِالْمَسْحِ بِالْمِنْدِيلِ
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ تَنَحَّى مِنَ الْمُغْتَسَلِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِي ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ ، أَوْ أَضِلَّ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ ، ثُمَّ يَتْلُو الْقُرْآنَ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبِ مِرْطٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ لَوْ أَرَادَتْ بَهْمَةٌ أَنْ تَمُرَّ مِنْ تَحْتِهِ لَمَرَّتْ
مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ بِيَدِهِ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا ، فَدَبَغُوهُ فَاسْتَنْفَعُوا بِهِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُبَاشِرُ النِّسَاءَ وَهُنَّ حُيَّضٌ يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَأْتَزِرْنَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا فَعَلِمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
لَا تَفْعَلَا ، إِنَّكُمْ أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ