مسند ميمونة بنت الحارث
العالية بنت سبيع عن ميمونة
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ وَإِقَامَتَهُ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
هَلَّا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي ، فَظَلَّ يَوْمَهُ كَذَلِكَ وَلَيْلَتَهُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِنَّ الْمَاءَ لَا جَنَابَةَ عَلَيْهِ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَمَسَّهُ
مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ شُفِّعُوا فِي أَخِيهِمْ
الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ
أَنَّهُمْ تَمَارَوْا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ
الْأُمَّةُ : الْأَرْبَعُونَ إِلَى الْمِائَةِ
عَنْ مَيْمُونَةَ - وَكَانَ يَزِيدُ يَتِيمًا فِي حَجْرِهَا - فَذَكَرَ " أَنَّ سِوَاكًا لَا يَزَالُ فِي إِنَاءٍ فَإِنْ شَغَلَهَا
تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ وَنَحْنُ حَلَالَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى
كُلَا إِنَّكُمْ أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ فَقَامَتْ فَأَرَادَتِ الرُّجُوعَ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا
حَدَّثَنَا عُبَيدٌ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ قَالَ حَدَّثَتنِي مَيمُونَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بِحِذَائِهِ ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ
صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُهَا وَهِيَ حَائِضٌ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ عَلَى خُمْرَةٍ لَهُ