مسند أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل
وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ أُصْمِتَ وَهُوَ لَا يَتَكَلَّمُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِجَعْفَرٍ : " خُلُقُكَ كَخُلُقِي ، وَأَنْتَ مِنِّي ، وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ فَمِنِّي وَأَبُو وَلَدِي
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو العُكبَرِيُّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَهدِيٍّ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَتَى جَمْعًا صَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً إِلَى الْحُرُقَاتِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي أَعْزِلُ
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ
رَكِبْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى قَطِيفَةٍ
الْمُصَلَّى أَمَامَكَ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ
أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ يَأْخُذُونَ الْعَفْوَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
كَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْحُرُقَاتِ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ
رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ الْبَيْتَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
بَعَثَ بَنَاتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُغِيرَ عَلَى أَبْنَاءِ صُبَاحٍ وَأُحَرِّقَ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا
يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ