أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل
الاسم المختصر: أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أُسَامة بن زَيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي ، الحب بن الحب
الجزء 1 · الصفحة 102
89 - أُسَامة بن زَيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي ، الحب بن الحب ، يكنى أبا محمد ، ويقال : أبو زيد ، وأمه أم أيمن حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال ابن سعد : ولد أسامة في الإسلام ، ومات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله عشرون سنة . وقال ابن أبي خَيْثَمَة : ثمان عشرة ، وكان أَمَّره على جيش عظيم ، فمات النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يتوجه ، فأنفذه أبو بكر وكان عمر يجله ويكرمه ، وفضله في العطاء على ولده عبد الله بن عمر . واعتزل أُسَامة الفتن بعد قتل عثمان إلى أن مات في أواخر خلافة معاوية ، وكان قد سكن المِزة من عمل دمشق ، ثم رجع فسكن وادي القرى ، ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجرف . وصحح ابن عبد البر أنه مات سنة أربع وخمسين . وقد روى عن أسامة من الصحابة : أبو هريرة وابن عباس ، ومن كبار التابعين : أبو عثمان النهدي ، وأبو وائل ، وآخرون . وفضائله كثيرة ، وأحاديثه شهيرة .
تهذيب الكمال▼
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي . أبو محمد . ويقال أبو زيد . ويقال : أبو يزيد . ويقال : أبو حارثة المدني . الحب ابن الحب . مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجزء 2 · الصفحة 338
316 - ع : أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي . أبو محمد . ويقال أبو زيد . ويقال : أبو يزيد . ويقال : أبو حارثة المدني . الحب ابن الحب . مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن بلال بن رباح ( س ) ، وأبيه زيد بن حارثة ( س ق ) ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( خ ) . روى عنه : أبان بن عثمان بن عفان ( س ) إن كان محفوظا ، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ( خ م ) ، وحرملة مولاه ( خ ) ، وابنة الحسن بن أسامة بن زيد ( ت ص ) ، والحسن البصري ( س ) على خلاف فيه ، وأبو ظبيان الجنبي حصين بن جندب ( خ م د س ) ، والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ( س ق ) ، وقيل : لم يلقه ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( م ) ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ( خ م ت ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م س ق ) ، وعروة بن الزبير ( ع ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعطاء بن يسار ( س ) ، وعطاء بن يعقوب مولى ابن سباع ( م ) ، وعمر بن السائب ، وعمرو بن عثمان بن عفان ( ع ) ، وعياض بن صيري الكلبي ، وكريب مولى ابن عباس ( خ م د س ق ) ، وكلثوم بن المصطلق ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( ق ) ، وابنه محمد بن أسامة بن زيد ( ت ص ) ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ( س ) ، وأبو سعيد المقبري ( س ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( ت س ) ، وأبو عثمان النهدي ( ع ) ، وأبو هريرة ( س ) . استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعثه أبو بكر إلى الشام ، فأغار على أبنى من ناحية البلقاء ، وشهد مع أبيه غزوة مؤتة ، وقدم دمشق ، وسكن المزة مدة ، ثم انتقل إلى المدينة ، فمات بها ، ويقال : مات بوادي القرى سنة أربع وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وقيل غير ذلك في مبلغ سنه وتاريخ وفاته . قال سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول : " اللهم إني أحبهما فأحبهما " . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا سليمان التيمي ، فذكره . أخرجه البخاري والنسائي ، من رواية سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، ومن رواية سليمان التيمي ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد ، وقد وقع لنا عاليا جدا ، من رواية سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، كأن ابن طبرزد شيخ مشايخنا حدث به عن البخاري والنسائي في الرواية الثانية ، وعن أصحابهما في الرواية الأولى ، ولله الحمد والمنة . وقال إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : دخل قائف ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد ، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان ، فقال : هذه الأقدام بعضها من بعض فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأعجبه ، وأخبر به عائشة . قال إبراهيم بن سعد : وكان - يعني زيدا - أبيض أحمر أشقر ، وكان أسامة بن زيد مثل الليل . وقال مغيرة عن الشعبي ، عن عائشة ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من أحب الله ورسوله ، فليحب أسامة بن زيد " رواه زائدة وأبو عوانة ، عن مغيرة . وقال وكيع ، عن سفيان - سمعه من أبي بكر بن أبي الجهم - قال : سمعت فاطمة بنت قيس ، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أحللت فآذنيني " فآذنته ، فخطبها معاوية بن أبي سفيان ، وأبو الجهم ، وأسامة بن زيد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما معاوية ، فرجل ترب لا مال له ، وأما أبو الجهم ، فرجل ضراب للنساء ، ولكن أسامة " . قال : فقالت بيدها هكذا أسامة ! أسامة ، تقول لم ترده ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " طاعة الله وطاعة رسوله خير لك " فتزوجته فأغبطته . أخبرنا بذلك الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع فذكره . وقال عبد الله بن دينار عن ابن عمر : لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة ، طعن أناس في إمارته ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وقال : " بلغني أن رجالا يطعنون في إمارة أسامة ، وقد كانوا يطعنون في إمارة أبيه من قبله ، وايم الله إنه لخليق بالإمارة ، وإن كان أبوه لمن أحب الناس إلي ، وإنه لمن أحب الناس إلي من بعده " . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، وأم أحمد زينب بنت مكي الحراني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله عن عبد الله بن دينار ، فذكره . وقال وكيع ، عن شريك ، عن العباس بن ذريح ، عن البهي ، عن عائشة : أن أسامة عثر بعتبة الباب ، فدمى ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمصه ، ويقول : " لو كان أسامة جارية لحليتها ولكسوتها حتى أنفقها " . أخبرنا بذلك الرئيس أبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، فذكره . وقال عبد الله بن جعفر المدني ، عن عبد الله بن دينار : كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة قال : السلام عليك أيها الأمير . فيقول أسامة : غفر الله لك يا أمير المؤمنين ، تقول لي هذا ؟! قال : وكان يقول له : لا أزال أدعوك ما عشت الأمير ، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنت علي أمير . تابعه أبو معشر المدني عن محمد بن قيس ، وكلاهما مرسل . وقال سفيان بن وكيع بن الجراح : حدثنا محمد بن بكر البرساني ، عن ابن جريج ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب فرض لأسامة بن زيد في ثلاثة آلاف وخمس مائة ، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف فقال عبد الله بن عمر لأبيه : لم فضلت أسامة علي ، فوالله ما سبقني إلى مشهد . قال : لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وكان أسامة أحب إلى رسول الله منك ، فآثرت حب رسول الله على حبي . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء ، قال : أخبرنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح ، فذكره . رواه الترمذي عن سفيان بن وكيع فوقع لنا موافقة له عالية . وقال البخاري في " التاريخ " : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا حماد - وهو ابن سلمة - عن هشام ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الإفاضة بعض التأخير من أجل أسامة بن زيد ، ذهب يقضي حاجته ، فلما جاء ، جاء غلام أفطس أسود ، فقال أهل اليمن : ما حبسنا بالإفاضة اليوم إلا من أجل هذا . قال عروة : إنما كفرت اليمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أسامة . رواه محمد بن سعد ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة بمعناه ، وزاد : قال : قلت ليزيد بن هارون : ما يعني بقوله : كفر أهل اليمن من أجل هذا ؟ فقال : ردتهم التي ارتدوا زمن أبي بكر ، إنما كانت لاستخفافهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الواقدي : حدثني محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد عن أهله : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة ابن تسع عشرة سنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه وهو ابن خمس عشرة سنة امرأة من طييء ، ففارقها ، وزوجه أخرى ، وولد له في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بنائه بأهله . هذا منقطع . وقال الواقدي أيضا : أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري ، قال : أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنكحوا أسامة بن زيد فإنه عربي صليب " ومات أسامة بن زيد في خلافة معاوية بالمدينة ، وهذا منقطع أيضا . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو محمد . ويقال أبو زيد ، وقيل غير ذلك كنيته ، الحب بن الحب مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الجزء 1 · الصفحة 107
ع - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو محمد . ويقال أبو زيد ، وقيل غير ذلك كنيته ، الحب بن الحب مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه ، وأم سلمة . روى عنه ابناه الحسن ، ومحمد ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وكريب ، وأبو عثمان النهدي ، وعمرو بن عثمان بن عفان ، وأبو وائل ، وعامر بن سعد ، وعروة بن الزبير ، والحسن البصري على خلاف فيه ، والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ، وقيل لم يلقه ، وجماعة . استعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعثه أبو بكر إلى الشام . سكن المزة مدة ثم انتقل إلى المدينة فمات بها سنة (54) ، وهو ابن (75) ، وقيل غير ذلك . قلت : قال ابن سعد وتبعه ابن حبان : مات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولأسامة عشرون سنة . زاد ابن سعد ، ولم يعرف إلا الإسلام ، ولم يدن بغيره ، وذكر ابن أبي خيثمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي ، وله (18) سنة . وقال مصعب الزبيري : توفي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان سنة (8) أو (59) ، وقد قال ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أسامة بن زيد بن حارثة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابن حبه
الجزء 2 · الصفحة 90
264 - أسامة بن زيد بن حارثة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابن حبه عنه كريب ، وأبو ظبيان ، وخلق . مات 54 ع .
تقريب التهذيب▼
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ( ذو البطين ) , الأمير أبو محمد وأبو زيد
الجزء 1 · الصفحة 124
318 - [ ع ] أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ( ذو البطين ) , الأمير أبو محمد وأبو زيد ، صحابي مشهور ، مات سنة أربع وخمسين وهو ابن خمس وسبعين بالمدينة .
إكمال تهذيب الكمال▼
أسامة بن زيد الحب ابن الحب رضي الله عنهما
الجزء 2 · الصفحة 54
368 - ( ع ) أسامة بن زيد الحب ابن الحب رضي الله عنهما . قال الشاعر - وهو أعور كلب ، يذكر المزة التي احتلها أسامة : إذا ذكرت أرض قوم بنعمة فبلدة قومي تزدهي وتطيب يأتي لها خالي أسامة منزلا وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن أريبه له إليه معروفه ونصيب وقال أبو زكريا بن منده : كان من الأرداف . وقال أبو حاتم ابن حبان في « معرفة الصحابة » تأليفه : مات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وله عشرون سنة . وكذا ذكره ابن سعد . وفي « تاريخ » أبي عبد الرحمن العتكي : ولد في السنة الرابعة من نبوته صلى الله عليه وسلم . وفي « تاريخ المزة » لابن عساكر : كان ينزل المزة ، ولم يلقه عمر قط إلا قال : السلام عليك أيها الأمير ، أمير أمره النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم ينزعه حتى مات . ولما وُلي أبو بكر قال أسامة : عليك بالبوادي ، فكان كذلك إلى أن صار إلى عشيرته ، فكانت تحت لوائه إلى أن قدم الشام على معاوية ، فاختار لنفسه المزة فاقتطع فيها هو وعشيرته ، وتوفي بوادي القرى وخلف ابنة له يقال لها : فاطمة . وقيل : توفي النبي وله ثماني عشرة فيما ذكر ابن أبي خيثمة في « تاريخه الأوسط » - رواية أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن خلف . وفي « أمالي أبي بكر بن السمعاني » : توفي سنة أربعين بعد قتل علي . وفي « معرفة الصحابة » للبغوي عن مصعب توفي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان وكذا ذكره الواقدي . وفي كتاب « الاستيعاب » لأبي عمر بن عبد البر توفي سنة ثمان أو تسع وخمسين ، وقيل : بعد قتل عثمان بن عفان رضي الله عنهم بالجرف وحمل إلى المدينة . وفي كتاب « الطبقات » لابن سعد : ولد بمكة ولم يعرف إلا الإسلام لله ، ولم يدن بغيره ، وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم - وفي نسخة - وهو الصواب : هاجر مع أبيه . ولو أردنا أن نكتب فضائله وأخباره لجاءت جملة كثيرة . وفي قول المزي روى عنه الحسن على خلاف فيه ، فيه نظر ، لأن ابن المديني وأبا حاتم أنكرا سماعه منه ، ولا أعلم مثبته حتى يكون خلافًا ، ومطلق روايته عنه إذا جاءت وكانت بغير صيغة التحديث لا تقتضي سماعا حتى ينص عليها إمام معتمد . وقوله : روى عنه الزبرقان بن عمرو ، وقيل : لم يلقه ، غمط لحق قائله ، وهو أبو القاسم بن عساكر في كتاب « الأطراف » ، والشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في كتاب « الأحكام » تأليفه . وأما إنكار المزي رواية أبان عنه فلا أعلم له سلفًا ، والله تعالى أعلم . وفي « الألقاب » للشيرازي : كان يلقب ذا البطين ، قاله له النبي صلى الله عليه وسلم . وفي « الكامل » : حدثت أن أسامة قاول عمرو بن عثمان في أمر ضيعة ، فقال عمرو : يا أسامة أتأنف أن تكون مولاي ؟ فقال أسامة : والله ما يسرني مولاي من النبي صلى الله عليه وسلم نسبك . ثم احتكما إلى معاوية ، فتقدم سعيد بن العاص إلى جانب عمرو يلقنه الحجة ، فتقدم الحسن بن علي إلي جانب أسامة ، يلقنه الحجة ، فوثب عنه ابن أبي سفيان ، فصار مع عمرو ، ووثب الحسين فصار مع أسامة ، فقام عبد الرحمن بن أم الحكم يجلس مع عمرو ، فقام عبد الله بن عباس فجلس مع أسامة ، فقام الوليد بن عتبة فجلس مع عمرو ، فقام ابن جعفر فجلس مع أسامة ، فقال معاوية : حضرت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أقطع هذه الضيعة لأسامة ، فقضى للهاشميين بها .
الثقات▼
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن كنانة بن عوف بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كنيته أبو زيد، وقد قيل: أبو محمد، ويقال: أبو زيد . توفي بعد أن قتل عثمان بن عفان
الجزء 3 · الصفحة 2
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن كنانة بن عوف بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كنيته أبو زيد، وقد قيل: أبو محمد، ويقال: أبو زيد . توفي بعد أن قتل عثمان بن عفان، ونقش خاتمه «حب رسول الله صلى الله عليه وسلم» قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين سنة، وكان قد نزل وادي القرى، وأمه أم أيمن اسمها بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
تاريخ الإسلام▼
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه ومولاه ، أبو زيد ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو حارثة
الجزء 2 · الصفحة 473
2 – ع : أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه ومولاه ، أبو زيد ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو حارثة . وفي " الصحيح " عن أسامة ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول : " اللهم إني أحبهما فأحبهما " . روى عنه ابناه حسن ومحمد ، وابن عباس ، وأبو وائل ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو سعيد المقبري ، وعروة ، وأبو سلمة ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وأمه أم أيمن بركة حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ومولاته . وكان أسود كالليل ، وكان أبوه أبيض أشقر ؛ قاله إبراهيم بن سعد . قالت عائشة : دخل مجزز المدلجي القائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأى أسامة وزيدا ، وعليهما قطيفة ، قد غطيا رؤوسهما ، وبدت أقدامهما ، فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض ، فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وأعجبه . وقال أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه : أخبرني أسامة أن عليا ، قال : يا رسول الله أي أهلك أحب إليك ؟ قال : " فاطمة " ، قال : إنما أسألك عن الرجال ، قال : " من أنعم الله عليه وأنعمت عليه ؛ أسامة بن زيد " ، قال : ثم من ؟ قال : " ثم أنت " ، وهذا حديث حسن . وقال مغيرة ، عن الشعبي أن عائشة قالت : لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة " . هذا صحيح غريب . وقالت عائشة في شأن المخزومية التي سرقت فقالوا : من يجترئ يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها إلا حب رسول الله أسامة . وقال موسى بن عقبة وغيره ، عن سالم عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحب الناس إلي أسامة " . ما حاشى فاطمة ولا غيرها . قال زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر أنه فرض لأسامة ثلاثة آلاف وخمس مائة ، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف ، فقال عبد الله : لم فضلته علي ، فوالله ما سبقني إلى مشهد ! قال : لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وكان أسامة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ، فآثرت حب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حبي . قال الترمذي : حسن غريب . وفي الصحيحين من حديث ابن عمر ، قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة فطعنوا في إمارته ، فقال : إن يطعنوا في إمارته فقد طعنوا في إمارة أبيه ، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إلي وأن ابنه هذا لمن أحب الناس إلي بعده " . قد ذكرنا في المغازي : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسامة على جيش ، فيهم أبو بكر وعمر ، وله ثمان عشرة سنة . وفي : " صحيح مسلم " ، من حديث عائشة ، قالت : أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسح مخاط أسامة ، فقلت : دعني حتى أكون أنا الذي أفعله ، فقال : " يا عائشة أحبيه فإني أحبه " . وقال مجالد ، عن الشعبي ، عن عائشة قالت : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن أغسل وجه أسامة بن زيد وهو صبي ، قالت : وما ولدت ، ولا أعرف كيف يغسل وجه الصبيان ، فآخذه فأغسله غسلا ليس بذاك ، قالت : فأخذه وجعل يغسل وجهه ويقول : " لقد أحسن بنا أسامة إذ لم يكن جارية ، ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك " . وفي " مسند أحمد " من حديث البهي ، عن عائشة ، قالت : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه " . وعن عبد الله بن دينار ، وغيره قال : لم يلق عمر أسامة قط إلا قال : السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته ، أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات وأنت علي أمير . وقال عبيد الله بن عمر ، عن نافع : قال ابن عمر : فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي فقلت : إنما هجرتي وهجرته واحدة ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وإنه كان أحب إلى رسول الله منك . وقال قيس بن أبي حازم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه أن الراية صارت إلى خالد بن الوليد قال : " فهلا إلى رجل قتل أبوه " ، يعني أسامة . وقال الزهري : مات أسامة بالجرف ، وحمل إلى المدينة . وعن سعيد المقبري قال : شهدت جنازة أسامة ، فقال ابن عمر : عجلوا بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس . ابن سعد : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة ينتظره ، فجاء غلام أسود أفطس ، فقال أهل اليمن : إنما حبسنا من أجل هذا ! فلذلك ارتدوا ، يعني أيام الصديق . وقال وكيع : سلم من الفتنة من المعروفين أربعة : سعد ، وابن عمر ، وأسامة بن زيد ، ومحمد بن مسلمة ، واختلط سائرهم . وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة . قلت : وقد سكن المزة مدة ، ثم انتقل إلى المدينة ، وتوفي بها ، ومات وله قريب من سبعين سنة . وقيل : توفي سنة أربع وخمسين ، فالله أعلم . وقال وهب بن جرير : حدثنا أبي ، قال : سمعت ابن إسحاق ، عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله قال : رأيت أسامة بن زيد مضطجعا على باب حجرة عائشة ، رافعا عقيرته يتغنى ، ورأيته يصلي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر به مروان فقال : أتصلي عند قبر ! وقال له قولا قبيحا ثم أدبر ، فانصرف أسامة ثم قال : يا مروان إنك فاحش متفحش ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله يبغض الفاحش المتفحش " .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزي أبو زيد المديني يقال : إنه من كلب من اليمن
الجزء 2 · الصفحة 283
باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى أسامة . 1020 - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزي أبو زيد المديني يقال : إنه من كلب من اليمن ، له صحبه . روى عنه : أبو عثمان النهدي ، وعياض بن صبري ختن أسامة ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ( ع ) ابْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، الْمَوْلَى الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَوْلَاهُ ، وَابْنُ مَوْلَاهُ
الجزء 2 · الصفحة 496
104 - أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ( ع ) ابْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، الْمَوْلَى الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَوْلَاهُ ، وَابْنُ مَوْلَاهُ . أَبُو زَيْدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو حَارِثَةَ ، وَقِيلَ : أَبُو يَزِيدَ . اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جَيْشٍ لِغَزْوِ الشَّامِ ، وَفِي الْجَيْشِ عُمَرُ وَالْكِبَارُ ؛ فَلَمْ يَسِرْ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَادَرَ الصِّدِّيقُ بِبَعْثِهِمْ ، فَأَغَارُوا عَلَى أُبْنَى ، مِنْ نَاحِيَةِ الْبَلْقَاءِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ شَهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ مَعَ وَالِدِهِ . وَقَدْ سَكَنَ الْمِزَّةَ مُدَّةً ؛ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَاتَ بِهَا . وَقِيلَ : مَاتَ بِوَادِي الْقُرَى . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو وَائِلٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، وَعَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَبُو ظَبْيَانَ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعِدَّةٌ ، وَابْنَاهُ : حَسَنٌ ، وَمُحَمَّدٌ . ثَبَتَ عَنْ أُسَامَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنُ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأُحِبَّهُمَا قُلْتُ : هُوَ كَانَ أَكْبَرَ مِنَ الْحَسَنِ بِأَزْيَدَ مِنْ عَشْرِ سِنِينَ . وَكَانَ شَدِيدَ السَّوَادِ ، خَفِيفَ الرُّوحِ ، شَاطِرًا ، شُجَاعًا . رَبَّاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَبَّهُ كَثِيرًا . وَهُوَ ابْنُ حَاضِنَةِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِّ أَيْمَنَ وَكَانَ أَبُوهُ أَبْيَضَ . وَقَدْ فَرِحَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِقَوْلِ مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ : إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ . أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ : أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : فَاطِمَةُ . قَالَ : إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ : أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَنْتَ . وَرَوَى مُغِيرَةُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُبْغِضَ أُسَامَةَ ، بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ . وَقَالَتْ عَائِشَةُ فِي شَأْنِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ ، فَقَالُوا : مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ يُكَلِّمُهُ فِيهَا إِلَّا أُسَامَةَ ، حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أُسَامَةُ ، مَا حَاشَا فَاطِمَةَ وَلَا غَيْرَهَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : فَرَضَ عُمَرُ لِأُسَامَةَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةٍ ، وَفَرَضَ لِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ ثَلَاثَةَ آلَافٍ . فَقَالَ : لِمَ فَضَّلْتَهُ عَلَيَّ ، فَوَاللَّهِ مَا سَبَقَنِي إِلَى مَشْهَدٍ ؟ قَالَ : لِأَنَّ أَبَاهُ كَانَ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَبِيكَ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْكَ ، فَآثَرْتُ حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى حُبِّي . حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُسَامَةَ ، فَطَعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ ؛ فَقَالَ : إِنْ يَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ ، فَقَدْ طَعَنُوا فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ ، وَإِنَّ ابْنَهُ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ . قُلْتُ : لَمَّا أَمَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ذَلِكَ الْجَيْشِ ، كَانَ عُمْرُهُ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ سَنَةً . ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَّرَ الْإِفَاضَةَ مِنْ عَرَفَةَ مِنْ أَجْلِ أُسَامَةَ يَنْتَظِرُهُ ، فَجَاءَ غُلَامٌ أَسْوَدُ أَفْطَسُ . فَقَالَ أَهْلُ الْيَمَنِ : إِنَّمَا جَلَسْنَا لِهَذَا ، فَلِذَلِكَ ارْتَدُّوا . يَعْنِي أَيَّامَ الرِّدَّةِ . قَالَ وَكِيعٌ : سَلِمَ مِنَ الْفِتْنَةِ مِنَ الْمَعْرُوفَيْنِ : سَعْدٌ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ . قُلْتُ : انْتَفَعَ أُسَامَةُ مِنْ يَوْمِ النَّبِيِّ ، إِذْ يَقُولُ لَهُ : كَيْفَ بَلَا إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ يَا أُسَامَةُ فَكَفَّ يَدَهُ ، وَلَزِمَ مَنْزِلَهُ ، فَأَحْسَنَ . عَائِشَةُ ، قَالَتْ : أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْسَحَ مُخَاطَ أُسَامَةَ ، فَقُلْتُ : دَعْنِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّتِي أَفْعَلُ . فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَحِبِّيهِ ، فَإِنِّي أُحِبُّهُ . قُلْتُ : كَانَ سِنُّهُ فِي سِنِّهَا . مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَغْسِلَ وَجْهَ أُسَامَةَ وَهُوَ صَبِيٌّ . قَالَتْ : وَمَا وَلَدْتُ ، وَلَا أَعْرِفُ كَيْفَ يُغْسَلُ الصِّبْيَانُ ، فَآخُذُهُ ، فَأَغْسِلُهُ غَسْلًا لَيْسَ بِذَاكَ . قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ ، وَيَقُولُ : لَقَدْ أَحْسَنَ بِنَا أُسَامَةُ إِذْ لَمْ يَكُنْ جَارِيَةً ، وَلَوْ كُنْتَ جَارِيَةً ، لَحَلَّيْتُكَ وَأَعْطَيْتُكَ . وَفِي " الْمُسْنَدِ " عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أُنْفِقَهُ . وَمِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّهُ لَمْ يَلْقَ أُسَامَةَ قَطُّ إِلَّا قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْتَ عَلِيَّ أَمِيرٌ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ مُضْطَجِعًا عِنْدَ بَابِ حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَرَّ بِهِ مَرْوَانُ ، فَقَالَ : أَتُصَلِّي عِنْدَ قَبْرٍ ! وَقَالَ لَهُ قَوْلًا قَبِيحًا . فَقَالَ : يَا مَرْوَانُ ، إِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ بَلَغَهُ أَنَّ الرَّايَةَ صَارَتْ إِلَى خَالِدٍ ، قَالَ : فَهَلَّا إِلَيَّ رَجُلٌ قُتِلَ أَبُوهُ ؟ يَعْنِي أُسَامَةَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، وَقَدْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا . . . الْحَدِيثَ . فَلَمَّا حَلَّتْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ ذَكَرَكِ أَحَدٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْجَهْمِ . فَقَالَ : أَمَّا أَبُو الْجَهْمِ فَشَدِيدُ الْخُلُقِ ، وَأُمًّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ ، لَا مَالَ لَهُ . وَلَكِنْ أُنْكِحُكِ أُسَامَةَ . فَقُلْتُ : أُسَامَةُ - تَهَاوُنًا بِأَمْرِ أُسَامَةَ - ثُمَّ قُلْتُ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ . فَزَوَّجَنِيهِ ، فَكَرَّمَنِي اللَّهُ بِأَبِي زَيْدٍ ، وَشَرَّفَنِي اللَّهُ ، وَرَفَعَنِي بِهِ . وَرَوَى مَعْنَاهُ مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْهَا . قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لِأَنْ تَخَطَّفَنِي الطَّيْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبْدَأَ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَبَعَثَ أُسَامَةَ ، وَاسْتَأْذَنَهُ فِي عُمَرَ أَنْ يَتْرُكَهُ عِنْدَهُ . قَالَ : فَلَمَّا بَلَغُوا الشَّامَ ، أَصَابَتْهُمْ ضَبَابَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَسَتَرَتْهُمْ ، حَتَّى أَغَارُوا ، وَأَصَابُوا حَاجَتَهُمْ . فَقَدِمَ عَلَى هِرَقْلَ مَوْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِغَارَةُ أُسَامَةَ عَلَى أَرْضِهِ فِي آنٍ وَاحِدٍ . فَقَالَتِ الرُّومُ : مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَمُوتُ صَاحِبُهُمْ وَأَنْ أَغَارُوا عَلَى أَرْضِنَا . ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَبَطْتُ ، وَهَبَطَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أُصْمِتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ ، فَجَعْلَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَيَّ ، ثُمَّ يَرْفَعُهُمَا ؛ فَأَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي . أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أُسَامَةَ عَثُرَ بِأُسْكُفَّةِ الْبَابِ ، فَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُصُّهُ ، ثُمَّ يَمُجُّهُ ، وَقَالَ : لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكُسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ ، حَتَّى أُنْفِقَهُ شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ جَبَلَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا لَمْ يَغْزُ ، أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ . الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ ، قَالَ : أَهْدَى حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْهُدْنَةِ حُلَّةَ ذِي يَزَنَ ، اشْتَرَاهَا بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ . فَرَدَّهَا ، وَقَالَ : لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ . فَبَاعَهَا حَكِيمٌ . فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنِ اشْتَرَاهَا لَهُ . فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآهُ حَكِيمٌ فِيهَا ، قَالَ : مَا يَنْظُرُ الْحُكَّامُ بِالْفَصْلِ بَعْدَمَا بَدَا سَابِقٌ ذُو غِرَّةٍ وَحُجُولِ فَكَسَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ . فَرَآهَا عَلَيْهِ حَكِيمٌ ، فَقَالَ : بَخٍ بَخٍ يَا أُسَامَةُ ! عَلَيْكَ حُلَّةُ ذِي يَزَنَ ! . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : قُلْ لَهُ : وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ، وَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ . مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : لَقِيَ عَلِيٌّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، فَقَالَ : مَا كُنَّا نَعُدُّكَ إِلَّا مِنْ أَنْفُسِنَا يَا أُسَامَةُ ، فَلِمَ لَا تَدْخُلُ مَعَنَا ؟ قَالَ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، إِنَّكَ وَاللَّهِ لَوْ أَخَذْتَ بِمِشْفَرِ الْأَسَدِ ، لَأَخَذْتُ بِمِشْفَرِه الْآخَرِ مَعَكَ ، حَتَّى نَهْلَكَ جَمِيعًا ، أَوْ نَحْيَا جَمِيعًا ؛ فَأَمَّا هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ ، فَوَاللَّهِ لَا أَدْخُلُ فِيهِ أَبَدًا . رَوَى نَحْوَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ حَرْمَلَةَ مَوْلَى أُسَامَةَ قَالَ : بَعَثَنِي أُسَامَةُ إِلَى عَلِيٍّ . . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدْلُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّارُ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ رَجُلًا أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . فَلَمْ نَنْزِعْ عَنْهُ ، حَتَّى قَتَلْنَاهُ . فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرْنَاهُ خَبَرَهُ . فَقَالَ : يَا أُسَامَةُ ، مَنْ لَكَ بِلَا إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلَا إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا ، حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلَامِي لَمْ يَكُنْ ، وَأَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ ، وَلَمْ أَقْتُلْهُ . فَقُلْتُ : إِنِّي أُعْطِيَ اللَّهَ عَهْدًا أَلَّا أَقْتُلَ رَجُلًا يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَبَدًا . فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَعْدِي يَا أُسَامَةُ ؟ قَالَ : بَعْدَكَ . رَوَاهُ شَيْخٌ آخَرُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ : فَزَادَ فِيهِ : قَالَ : أَدْرَكْتُهُ - يَعْنِي مِرْدَاسَ بْنَ نَهِيكٍ - أَنَا وَرَجُلٌ ؛ فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . هِشَامٌ الدِّسْتُوَائِيُّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، أَنَّ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ حَدَّثَهُ : أَنَّ مَوْلَى أُسَامَةَ قَالَ : كَانَ أُسَامَةُ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِي الْقُرَى ، فَيَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي الطَّرِيقِ . فَقُلْتُ لَهُ : تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فِي السَّفَرِ ، وَقَدْ كَبُرْتَ وَضَعُفْتَ ، أَوْ رَقَّقْتَ ! فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، وَقَالَ : إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ . يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ بْنِ ابْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ جَدِّهِ أُسَامَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَصُومُ شَهْرًا مِنَ السَّنَةِ ، فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَيْنَ أَنْتَ عَنْ شَوَّالٍ . فَكَانَ أُسَامَةُ إِذَا أَفْطَرَ ، أَصْبَحَ الْغَدَ صَائِمًا مِنْ شَوَّالٍ ، حَتَّى يُتِمَّ عَلَى آخِرِهِ . ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيِّ ، قَالَ : قَدِمَ أُسَامَةُ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ ، وَأَلْطَفَهُ ، فَمَدَّ رِجْلَهُ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ أَيْمَنَ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ظُنْبُوبِ سَاقِهَا بِمَكَّةَ ، كَأَنَّهُ ظُنْبُوبُ نَعَامَةٍ خَرْجَاءَ . فَقَالَ : فَعَلَ اللَّهُ بِكَ يَا مُعَاوِيَةُ ، هِيَ - وَاللَّهِ - خَيْرٌ مِنْكَ ! قَالَ : يَقُولُ مُعَاوِيَةُ : اللَّهُمَّ غَفْرًا . الظُّنْبُوبُ : هُوَ الْعَظَمُ الظَّاهِرُ . وَالْخَرْجَاءُ : فِيهَا بَيَاضٌ وَسَوَادٌ . لَهُ فِي " مُسْنَدِ " بَقِيٍّ مِائَةٌ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، مِنْهَا فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ خَمْسَةَ عَشَرَ . وُفِي الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ . وُفِي مُسْلِمٍ حَدِيثَانِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : مَاتَ أُسَامَةُ بِالْجَرْفِ . وَعَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، قَالَ : شَهِدْتُ جِنَازَةَ أُسَامَةَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : عَجِّلُوا بِحِبِّ رَسُولِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مَاتَ فِي آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(5 عالم)
له صحبه . روى عنه : أبو عثمان النهدي ، وعياض بن صبري ختن أسامة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقد قال ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا
ونقش خاتمه «حب رسول الله صلى الله عليه وسلم» قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين سنة، وكان قد نزل وادي القرى،
صحابي مشهور
والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ، وقيل لم يلقه
والحسن البصري على خلاف فيه
والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ( س ق ) ، وقيل : لم يلقه
والحسن البصري ( س ) على خلاف فيه
وقد قال ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٧٢)
- السنن الكبرى(٦٥)
- المستدرك على الصحيحين(٢٣)
- المطالب العالية(١٠)
- المعجم الأوسط(٢٣)
- المعجم الصغير(٦)
- المعجم الكبير(١٠٢)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٩)
- سنن أبي داود(١٢)
- سنن ابن ماجه(١٣)
- سنن البيهقي الكبرى(٥١)
- سنن الدارقطني(٨)
- سنن النسائي(٢١)
- سنن سعيد بن منصور(٢)
- شرح مشكل الآثار(١٨)
- شرح معاني الآثار(٣٣)
- صحيح ابن حبان(٢٥)
- صحيح ابن خزيمة(١٧)
- صحيح البخاري(٤٦)
- صحيح مسلم(٤٧)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٥)
- مسند أحمد(٩٩)
- مسند البزار(٧٥)
- مسند الحميدي(٩)
- مسند الدارمي(٨)
- مسند الطيالسي(١٦)
- مسند عبد بن حميد(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣٩)
- مصنف عبد الرزاق(١٩)
- موطأ مالك(٤)
روى عن(8)
- صزيد بن حارثة بن شراحيل٢١ رواية
- صبلال بن رباح٨ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- صأبو رافع ، يقال : إبراهيم ، وقيل : أسلم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز١ رواية
- صعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة ، ويقال: عبد عمرو ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن الجفري١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
- يعقوب بن عبد الله بن الأشج .١ رواية
روى عنه(76)
- صعبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة١٢٠ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١١٠ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١٠٤ رواية
- عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص٨٢ رواية
- كريب بن أبي مسلم٧١ رواية
- عامر بن سعد بن أبي وقاص٣٦ رواية
- محمد بن أسامة بن زيد بن حارثة٢٧ رواية
- إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص٢٤ رواية
- حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيد ، وهو : جنب بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد٢٤ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢٤ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٢٢ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١٧ رواية
- شقيق بن سلمة١٤ رواية
- عطاء بن يسار١٤ رواية
- كلثوم بن المصطلق ، وهو : كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق ، ويقال : كلثوم بن الأقمر ، ويقال : كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق١٢ رواية
- كيسان١٢ رواية
- الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة٨ رواية
- عمير بن عبد الله٨ رواية
- عياض بن ضبري ، ويقال : بن ضمري ، ويقال : بن ضبيرة٨ رواية
- يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة٨ رواية
- زهرة ، عن زيد بن ثابت٧ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٧ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٦ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٦ رواية
- مولى أسامة بن زيد٦ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٥ رواية
- الزبرقان بن عمرو بن أمية ، ويقال : الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية٥ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود٥ رواية
- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٥ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٥ رواية
- نافع٥ رواية
- عبد الله بن حبيب بن ربيعة٤ رواية
- محمد بن أفلح٤ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٤ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٣ رواية
- حرملة مولى أسامة بن زيد بن حارثة٣ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٣ رواية
- عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم٣ رواية
- قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٣ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٣ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٣ رواية
- مولى أسامة٣ رواية
- أبو المليح بن أسامة . قيل اسمه : عامر ، وقيل : زيد بن أسامة بن عمير ، وقيل : ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . وقال الدارقطني : أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر : عمير٢ رواية
- أشياخ أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب المعولي٢ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٢ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٢ رواية
- خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد٢ رواية
- سليم٢ رواية
- عبد الله بن معقل بن مقرن٢ رواية
- عطاء بن يعقوب٢ رواية
- عمر بن السائب بن أبي راشد٢ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٢ رواية
- عم سليم بن أسود المحاربي٢ رواية
- محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب٢ رواية
- أبان بن عثمان بن عفان١ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن١ رواية
- صالمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي١ رواية
- خارجة بن زيد بن ثابت١ رواية
- زياد بن علاقة بن مالك١ رواية
- سلمة بن السائب١ رواية
- شرحبيل بن سعد١ رواية
- عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس١ رواية
- عبد الرحمن بن هرمز١ رواية
- عبد الله بن طاووس بن كيسان١ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية١ رواية
- عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- عمر بن الحكم بن ثوبان١ رواية
- عمرو بن شرحبيل١ رواية
- لاحق بن حميد بن سعيد ، ويقال : شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس١ رواية
- محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- من١ رواية
- مولى لأسامة١ رواية
- مولى لعثمان١ رواية
- يحيى بن سليم بن بلج ، ويقال : ابن أبي سليم ، ويقال : يحيى بن أبي الأسود١ رواية
