مسند أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل
مما روى أبو عثمان النهدي عن أسامة بن زيد
رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن عَاصِمٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَبِي عُثمَانَ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
مَنْ هَذَا ؟ " أَوْ كَمَا قَالَ
حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن أُسَامَةَ
كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ