مسند أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل
باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها
الطَّاعُونُ رِجْزٌ ، أَوْ عَذَابٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ ، ابْتَلَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ نَاسًا مِنْ عِبَادِهِ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ سُلِّطَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَوْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
هُوَ عَذَابٌ أَوْ رِجْزٌ أَرْسَلَهُ اللهُ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ نَاسٍ كَانُوا قَبْلَكُمْ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابنُ زَيدٍ ح وَحَدَّثَنَا
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ يَعنِي ابنَ زِيَادٍ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِإِسنَادِ
إِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ فَوَقَعَ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر قِصَّةَ عَطَاءِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن سَعدِ بنِ مَالِكٍ
وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ كِلَاهُمَا عَن جَرِيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن حَبِيبٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ