مسند عوف بن مالك بن أبي عوف
بدون باب
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
حَدَّثَنَا بَحرٌ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرٍ حَدَّثَهُ عَن أَبِيهِ عَن عَوفٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ ، وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ
عُودُوا الْمَرِيضَ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ قَالَ أَنبَأَنَا أَبُو حَمزَةَ عَنِ ابنِ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ الحَضرَمِيِّ
وَأَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ عَن حَبِيبِ بنِ عُبَيدٍ عَن
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ ، وَاعْفُ عَنْهُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ
هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِهِ الرُّقَا مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا
هَلْ أَنْتُمْ تَارِكِي لِي أُمَرَائِي
لَا تُعْطِهِ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي أُمَرَائِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ فَأَعْطَى الْأَهِلَ حَظَّيْنِ
إِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْمُقَ صَلَاتَهُ فَاسْتَاكَ
رَمَقْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ
يَطَّلِعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ وَمَا هِيَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
الْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ أَوْ تُلْهِكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللهَ فَاتِحٌ لَكُمْ فَارِسَ ، وَالرُّومَ
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا يَأْكُلُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ