مسند عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنَّ لِلنَّاسِ نُفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ ، فَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنُ مَحْمُولَةٌ
مَنِ اعْتَزَى بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ . أَوْ : فَأَمِصُّوهُ
إِذَا تَدَاعَتِ الْقَبَائِلُ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ
أَنْ عَاقِبْهُ ، أَوْ قَالَ : أَدِّبْهُ ، فَإِنَّ ضَبَّةَ لَمْ [تَدْفَعْ عَنْهُمْ] سُوءًا قَطُّ ، وَلَمْ تَجُرَّ إِلَيْهِمْ خَيْرًا قَطُّ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّفَاطَةِ ، أَتُحِبُّ أَنْ لَا يَرْزُقَكَ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ؟ أَيُّكُمُ اسْتَعَاذَ مِنَ الْفِتَنِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِهَا
قَالَ رَجُلٌ : يَا آلَ بَنِي تَمِيمٍ ! فَحَرَمَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَطَاءَهُمْ سَنَةً
كَيْفَ عَيْشُكُمْ ؟ فَقُلْنَا : أَخْصَبُ قَوْمٍ مِنْ قَوْمٍ يَخَافُونَ الدَّجَّالَ
أَيُّهَا النَّاسُ ! هَاجِرُوا قِبَلَ الْحَبَشَةِ
أَرَادَ عُمَرُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَّا أَتَاهُ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : اعْتَقِدْ مَالًا وَاتَّخِذْ سَابِيَاءَ