مسند عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب
ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
أَنَّ عُمَرَ لَمَّا نَزَعَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ قَالَ : يَا عُمَرُ : عَنْ سَخْطَةٍ نَزَعْتَنِي
لَا يُصْلِحُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا شِدَّةٌ فِي غَيْرِ تَجَبُّرٍ
أَنَّ فُلَانًا شَهِدَ عِنْدَ عُمَرَ
أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَامَ يَمْشِي قُمْنَا لِنَمْشِيَ مَعَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ وَمَا نَزَلَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَيَعِيبُهُ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنِّي لَا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ
اكْتُبْ إِلَى جَوَانَانَ ، قَالَ : وَمَا جَوَانَانُ
كَانَ عُمَرُ إِذَا نَهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ
الْزَمِ الْحَقَّ يَلْزَمْكَ الْحَقُّ
نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِ
وَيْحَكَ يَا مُغِيرَةُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُكَ قَطُّ إِلَّا خَشِيتُ
أَلَا تُخْبِرَانِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ
وَفَدْتُ إِلَى عُمَرَ فَفَضَّلَ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْنَا فِي الْجَائِزَةِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ