مسند علي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَلِيٌّ مَرَّةً وَمَعَهُ عَقِيلٌ قَالَ : وَمَعَ عَقِيلٍ كَبْشٌ
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ
أَنَّ عَلِيًّا بَلَغَهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ شَيْءٌ
كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ هَانِئٍ فَأَتَاهَا عَلِيٌّ فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ
أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ
بَلَغَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ : إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ عَلَى قَفَايَ
ابْنَ مِخْنَفٍ الْأَزْدِيَّ جَلَسَ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اقْرَأْ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَعِينُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ
أَتَى الْمُخْتَارُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِمَالٍ مِنَ الْمَدَائِنِ وَعَلَيْهَا عَمُّهُ سَعْدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَوَضَعَ الْمَالَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَةٌ حَمْرَاءُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
مَا زَالَ الزُّبَيْرُ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
بَلَغَ عَلِيًّا عَنِّي شَيْءٌ فَضَرَبَنِي أَسْوَاطًا
إِنَّ حُمَةً كَحُمَةِ الْعَقْرَبِ
سَتَكُونُ عَكَرَةٌ
إِنَّ ابْنَ أَخِيكُمُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَدْ جَمَعَ مَالًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُقَسِّمَهُ بَيْنَكُمْ
لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ ظُلْمًا
خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الشَّرَفَ وَالْعِلْمَ
بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا اتُّهِمَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ حَتَّى بُويِعَ