مسند علي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ : أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ
فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِئْتُ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي
أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَقُولُهَا أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ
اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ
مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمْ قَدِ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ، فَيَضْرِبُكُمْ أَوْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ
يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ
أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا ، إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
انْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ ، وَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، وَشَهِدَ بَدْرًا
كَانَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ قَالَ : لَا ، وَاللهِ مَا أَعْلَمُهُ
إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا أَوَّلُهَا إِسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّمَا مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَسَفِينَةِ نُوحٍ
لَا يُحِبُّنَا مُنَافِقٌ وَلَا يُبْغِضُنَا مُؤْمِنٌ
إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي
فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لَيُحِبَّنَّنِي قَوْمٌ حَتَّى يَدْخُلُوا النَّارَ
يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ
يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ
اللَّهُمَّ الْعَنْ كُلَّ مُبْغِضٍ لَنَا
أَنَّ عَلِيًّا حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَبْيَرَ حَتَّى صَعِدَ الْمُسْلِمُونَ فَفَتَحُوهَا
أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ عَلَى دَارٍ فِي مُرَادٍ تُبْنَى ، فَسَقَطَتْ عَلَيْهِ كِسْرَةُ لَبِنَةٍ - أَوْ قِطْعَةُ لَبِنَةٍ - فَدَعَا اللهَ أَنْ لَا يُتِمَّ بِنَاءَهَا