مسند عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج
لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ
نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ
أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ
يَقُومُ فَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ
كُنَّا نَتَحَامَلُ فَيَجِيءُ أَحَدُنَا بِالصَّدَقَةِ الْقَلِيلَةِ
كُنَّا نَتَحَامَلُ فِي الصَّدَقَةِ
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
الْجَفَاءُ وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ
إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ ثَنَا مَعمَرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَامِرُ بنُ مُدرِكٍ ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ عَن إِسمَاعِيلَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا
اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى