مسند عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
يَا أَشْتَرُ ! مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي
مَا تَقُولُ فِيمَا أَشَارَ بِهِ عَلِيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ الْأَخْنَسِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ
يَا أَيُّهَا] النَّاسُ ! لَا تَقْتُلُونِي وَاسْتَعْتِبُونِي ، فَوَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَا تُقَاتِلُونَ جَمِيعًا أَبَدًا
ائْتُونِي بِرَجُلٍ أُتَالِيهِ كِتَابَ اللهِ ، فَأَتَوْهُ بِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ، وَكَانَ شَابًّا
لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي الدَّارِ قَالَ : لَا تَقْتُلُوهُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِهِ إِلَّا قَلِيلٌ
سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ : إِنَّ أَعْظَمَكُمْ غَنَاءً عِنْدِي مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ
مَنْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ فَلْيُطِعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ
إِنْ شِئْتَ أَنْ نَكُونَ [أَنْصَارَ اللهِ] مَرَّتَيْنِ ! قَالَ : أَمَّا قِتَالٌ فَلَا
عَابُوا عَلَى عُثْمَانَ تَمْزِيقَ الْمَصَاحِفِ ، وَآمَنُوا بِمَا كَتَبَ لَهُمْ
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ بِهِمْ عُثْمَانُ - أُرَى ذَلِكَ بِمَكَّةَ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ أَدْعُوهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ يُغَدِّي النَّاسَ ، فَدَعَوْتُهُ
سَمِعَ عُثْمَانُ أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ فَكَانَ فِي قَرْيَةٍ خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ
أَنَا شَاهِدٌ هَذَا الْأَمْرَ ، قَالَ : جَاءَ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ ، فَأَرْسَلُوا إِلَى عُثْمَانَ
جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ : أَخْتَرِطُ سَيْفِي ؟ قَالَ : لَا ، أَبْرَأُ إِلَى اللهِ إِذَنْ مِنْ دَمِكَ ، وَلَكِنْ شِمْ سَيْفَكَ وَارْجِعْ إِلَى أَبِيكَ
هَاتَانِ رِجْلَايَ ، فَإِنْ كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ أَنْ تَجْعَلُوهُمَا فِي الْقُيُودِ فَاجْعَلُوهُمَا فِي الْقُيُودِ
وَاللهِ لَوْ أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُ بَأَرْدِيَتِهِمْ لَمَنَعُوهُ
أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَقُولُ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ