مسند عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمُ الْفِتْنَةُ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ، فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ وَفِتَنٌ ، لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَنَا أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهَا
مَتَى أَضِلُّ ؟ فَقَالَ : إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتَهُمْ أَضَلُّوكَ ، وَإِنْ عَصَيْتَهُمْ قَتَلُوكَ
إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
ذُكِرَتِ الْفِتْنَةُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ادْخُلْ بَيْتَكَ
مَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ فَقَدْ مَضَى إِلَّا أَرْبَعًا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا السُّلْطَانَ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِهِ
كَانَ يَقُولُ لَنَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
اجْتَمَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَسَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ وَعَمَّارٌ ، فَذَكَرُوا فِتْنَةً تَكُونُ
الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ
أَشْرَفَ عَبْدُ اللهِ عَلَى دَارِهِ فَقَالَ : أَعْظِمْ بِهَا خِرْبَةً ، لَيُحِيطُنَّ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مَنْ أَرْضِكُمْ هَذِهِ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَمَنَابِتِ الشِّيحِ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ فَيُنْكِرُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا
وَاللهِ لَأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلًا رَاسِيًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مُلْكًا مُؤَجَّلًا
تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ
أَتُحِبُّ أَنْ يُسْكِنَكَ اللهُ وَسَطَ الْجَنَّةِ