مسند عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
فضائل القرآن
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَعَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ
لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ أَنْ لَا يَسْأَلَ عَنْ نَفْسِهِ إِلَّا الْقُرْآنَ
مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : لِأَحَدِهِمْ - أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
إِنِّي قَدِ اسْتَمَعْتُ إِلَى الْقِرَاءَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُمْ إِلَّا مُتَقَارِبِينَ
كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ، لَا تَخْتَلِفُوا
مَا خَيَّبَ اللهُ بَيْتًا أَوَى إِلَيْهِ امْرُؤٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ آلِ عِمْرَانَ
إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - فَأَصْغِ لَهَا سَمْعَكَ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ
بَلَى ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ أَحْدَثَ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الْآخِرَةِ مِنِّي
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
أُنْزِلَ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ ، فَمَكَثْنَا حِجَجًا نَقْرَؤُهُ لَا يَنْزِلُ غَيْرُهُ
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَجْعَلَ خَاتِمَةَ آيَةٍ خَاتِمَةَ آيَةٍ أُخْرَى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا
إِنَّ عَلَيْهِ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينًا
مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، لَا يَسْتَعِينُ عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِالْيَسِيرِ