مسند عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب
ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ
فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُقَالُ لَهُ عَدَنٌ ، فِيهِ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ
فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى : عَدَنٌ ، حَوْلَهُ الْمُرُوجُ وَالْبُرُوجُ
لَأَنْ أَغْزُوَ فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ قِنْطَارًا مُتَقَبَّلًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ غَازِيًا كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ شَهِيدًا فِي الْبَرِّ
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا لَحِقَ بِالشَّامِ
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا
إِنَّ اللهَ يَضْحَكُ إِلَى أَصْحَابِ الْبَحْرِ مِرَارًا حِينَ يَسْتَوِي فِي مَرْكَبِهِ وَيُخَلِّي أَهْلَهُ وَمَالَهُ