مسند عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب
سفيان بن عوف عن عبد الله
يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ
لَيَأْتِيَنَّ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْوَامٌ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ تَسَافُدَ الْبَهَائِمِ فِي الطُّرُقِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْعِقْصَةِ لِلْأَمَةِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَلَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ جَمِيلٍ المَروَزِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَن
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ
أَنَّ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَهْزُولٍ ، وَكَانَتْ تَكُونُ بِأَجْيَادٍ [ تُسَافِحُ ] ، وَكَانَتْ تَشْتَرِطُ لِلرَّجُلِ إِنَّ تَزَوَّجَهَا أَنْ تَكْفِيَهُ النَّفَقَةَ
مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ فِي الْإِسْلَامِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ أَبَاهُ
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ وَضَعُفَ وَكَبِرَ : لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
يَا عَبْدَ اللهِ لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ
يُلْحِدُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللهِ ، عَلَيْهِ شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَنُودِيَ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ! فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمِ بنِ الهَيثَمِ المُؤَدِّبُ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحَارِثِ المُحَارِبِيُّ
إِنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ فَلَا تُفْطِرُ