مسند عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب
أبو عبد الرحمن الحبلي
سَيُصَاحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ ، وَتُنْشَرُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ ، إِلَّا الدَّيْنَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ
مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ حَاجَتِهِ ، فَقَدْ أَشْرَكَ
فَقُلْ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ، ثُمَّ إِذَا فَرَغْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، [وَخَيْرُ] مَتَاعِهَا الزَّوْجُ الصَّالِحُ
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ
إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا
لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِثْلَيْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رَزَقَهُ اللهُ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ بِمَا آتَاهُ
يَا فَاطِمَةُ مِنْ أَيْنَ جِئْتِ ؟ قَالَتْ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ هَذَا الْمَيِّتِ ، رَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ وَعَزَّيْتُهُمْ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَلُّولٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ سَيفٍ عَنِ الحُبُلِيِّ
نَعَمْ ، قُومُوا لَهَا ، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا ، إِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
مَا تَقُولُ عِنْدَ مَنَامِكَ ؟ قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي . قَالَ : غَفَرَ اللهُ لَكَ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
مَنْ صُدِعَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَاحْتَسَبَ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ قَبْلُ مِنْ ذَنْبٍ
فُتِحَتْ فَارِسُ !! ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى وَكَبَّرَ ، فَسَمِعْتُ هَدَّةً ، لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا قَطُّ ، فَقَالَ : فُتِحَتِ الرُّومُ
مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلهِ ، فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الْإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ
إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الْأَعَاجِمِ ، فَتَجِدُونَ بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ