مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
من اسمه أحمد
أَشْرَفُ الْإِيمَانِ أَنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمِرُ ، فَضَرَبَ وَجْهَ النَّاقَةِ ، وَصَرَفَهَا عَنِ الطَّرِيقِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِيمَا خَلَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ زَرْعٍ أَوْ تَمْرٍ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ
يَا عَبْدَ اللهِ ، كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ
لَا تَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ أَهْلِكَ ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
مَنْ أَذْهَبَ اللهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ
فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ أَرَهُمْ يَزِيدُونَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
كَانَ غَسْلُ الْبَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى النِّصْفِ