مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
محمود بن علي الأصبهاني
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
مَا كَانَ بَعْلًا أَوْ عَثَرِيًّا فَفِي كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كَانَتِ الَّتِي اخْتَارَتْ نَفْسَهَا
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ عَلَيْكُمْ بِظَهْرِ الْحُصُرِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَجَدَ بِهَا ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ صَنَمًا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كَانَتِ الْهُدْنَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ ، بِالْحُدَيْبِيَةِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
النَّقِيعُ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ ، فَلَمْ يَأْتِهَا
أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ ، وَهُوَ بِالْمُعَرَّسِ ، يَعْنِي : مُعَرَّسَ الشَّجَرَةِ ، " إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
نَهَى أَنْ يُبَاعَ الْوَلَاءُ أَوْ يُوهَبَ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ