مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
محمد بن أبان الأصبهاني
إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقُبُورِ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ
أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ
مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ وَلَهُ مَالٌ
مَا مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ فِي الشَّجَرِ مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِي النَّاسِ
الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جَارِيَةٍ لَهُ ذَبَحَتْ شَرِيطَةً
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ الشُّهَدَاءِ
مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلَامٌ إِلَّا أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزٌّ
إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ كَذِبَةً تَبَاعَدَ مِنْهُ الْمَلَكُ مَسِيرَةَ مِيلٍ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِهِ
سَافِرُوا ، تَصِحُّوا وَتَسْلَمُوا
تَسَانَدَا ، وَتَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا ، وَلَا تُنَفِّرَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا
كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ