مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
أحمد بن محمد بن صدقة
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْإِقْرَانِ فِي التَّمْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانَ يُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
نَهَى عَنِ الْقَزَعِ
الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ مِنَ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبِضُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشِمَالِهِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُ ذَلِكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللهَ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ
لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أُعْطِيَهُ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ صَلَّى الْمَغْرِبَ
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، فَإِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا
لَمْ تَكُنْ صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدٌ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَيَجْلِسَ مَكَانَهُ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
لَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي قِبْلَتِهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوَاجِهُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ ، وَعَنْ هِبَتِهِ
فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا أَدَّاهُ
سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ