مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
مَنْ مَاتَ وَلَا بَيْعَةَ عَلَيْهِ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَتِهِ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ " دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ
يَسْأَلُونَهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهَا " الصَّلَاةُ الَّتِي وُجِّهَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَارًا ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بَكَى
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانُوا " يُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ
كَانَ يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
مَنْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ
امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
نَهَى أَنْ تُحْتَلَبَ مَوَاشِي النَّاسِ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " فَرَضَ فِي الْبَعْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ
أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ
لَا يَبْكِي إِلَّا أَحَدُ رَجُلَيْنِ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، فَيُؤْذُونَهُ
أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلَةً
أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ
لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ