مسند العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
بدون باب
نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
اهْدِمْهَا
يَا عَبَّاسُ ، نَادِ ، قُلْ : يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ ، يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
نَعَمْ ، وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ ، فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى ضَحْضَاحٍ
يَا عَبَّاسُ ، سَلِ [اللهَ] الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ سُرَيجٍ أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ حَدَّثَنَا عَمرٌو عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن مَالِكِ بنِ أَوسِ
ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا
إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ ، سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ
إِنَّهُ لَفِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ
إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَمْنَعُكَ
سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ عَن يَزِيدَ عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ عَنِ العَبَّاسِ
يَظْهَرُ الدِّينُ ، حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ
كُنْتُ أَقُودُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي زُقَاقِ أَبِي لَهَبٍ
لَا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ
نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
لَيْسَ فِي الْجَائِفَةِ وَلَا الْمُنَقِّلَةِ وَلَا الْمَأْمُومَةِ قَوَدٌ
مَا مَثَلُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَا قَوَدَ فِي مَأْمُومَةٍ وَلَا جَائِفَةٍ وَلَا مُنَقِّلَةٍ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
نَادِ فِي أَصْحَابِ السَّمُرَةِ
إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأَ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ هَاهُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ
فِي قَوْلِهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ
هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
إِنَّ اللهَ قَدْ طَهَّرَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ مِنَ الشِّرْكِ
هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْلَايَ لَفِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ
قِيلَ لِلْعَبَّاسِ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَمِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي وَأَنَا وُلِدْتُ قَبْلَهُ