مسند صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو
يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا يَحيَى بنُ الحَارِثِ وَأَبُو مُعَيدٍ عَنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَاشِمٍ البَعلَبَكِّيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن يَحيَى بنِ الحَارِثِ عَنِ
الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ
إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ
يَا ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عِرقٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ البَاقِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا
إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ