مسند صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو
مطرح بن يزيد أبو المهلب عن عبيد الله بن زحر
بَعَثَنِي اللهُ هُدًى وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا شِرَاؤُهُنَّ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
إِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبٍّ عَظِيمٍ
إِنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً
إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ ، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي
وَأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي
خَلَقَ اللهُ الْحُورَ الْعِينَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَائِذُ بنُ حَبِيبٍ عَن مُطَّرِحٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ عَنِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا
مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ
النَّائِحَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى طَرِيقٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنَافِقٌ